أسباب الإصابة بالصدفية وكيفية علاجها والوقاية من انتشارها


الصدفية هي التهابات تسبب ظهور طفح على سطح الجلد يمكن أن يسبب الحكة والاحمرار وهو ينتشر بسرعة في أنحاء الجسم وقد تكون مهددة للحياة إذا لم يتم علاجها والسيطرة عليها.

أسباب الإصابة بالصدفية

العلماء ليسوا متأكدين بالضبط من أسباب الإصابة بالصدفية، ولكن يبدو أن ذلك الأمر يرجع إلى فرط نشاط جهاز المناعة، ومع ذلك، فإن سبب تطور الصدفية لا يزال غير واضح.

في الأشخاص الذين يعانون من الصدفية، ينتج الجسم عددًا مفرطًا من الخلايا التائية، وهي نوع من خلايا الدم البيضاء التي عادة ما تقاوم البكتيريا والفيروسات.

في الصدفية، تهاجم هذه الخلايا التائية خلايا الجلد السليمة، وينتج عن ذلك زيادة في إنتاج خلايا الجلد، إلى جانب الأعراض الأخرى.

تظهر أعراض الصدفية في الغالب على الجلد، ولكن يمكن أن تؤثر الحالة أيضًا على الأظافر والمفاصل وأجزاء أخرى من الجسم.

محفزات الصدفية

هناك بعض من العوامل التي قد تؤدي إلى انتشار الصدفية وتشمل:

• التوقف فجأة عن استخدام علاج الصدفية

• استخدام بعض العلاجات غير المناسبة

• الإفراط في استخدام الكورتيكوستيرويدات

• الالتهابات

• ضربة الشمس

• الإجهاد

• الاستهلاك المفرط للكحول

• ردود الفعل التحسسية والطفح الجلدي

• أدوية الستيرويد

أعراض الصدفية

قد تظهر الأعراض فجأة أو بشكل تدريجي، وتشمل الأعراض:

• احمرار شديد بالجلد في جزء كبير من الجسم

• البثور

• حكة شديدة

• زيادة معدل ضربات القلب

• تقلبات في درجة حرارة الجسم

يمكن أن تغير الصدفية من كيمياء الجسم، لهذا السبب، قد يعاني المصابون أيضًا من أعراض أخرى، وتشمل:

• تورم، خاصة حول الكاحلين

• الم في المفاصل

• قشعريرة

• حمى

مضاعفات الصدفية

قد يصبح الجسم عرضة لمضاعفات خطيرة، بما في ذلك:

• التعب الشديد الناتج عن فقدان البروتين أو السوائل

• تورم مفرط من احتباس السوائل

• التهابات شديدة، بما في ذلك الالتهاب الرئوي وتعفن الدم

• قصور القلب

يمكن أن تصبح المضاعفات الناتجة عن تلك العدوى البكتيرية مهددة للحياة.

تشخيص الصدفية

يمكن للأطباء عادة تحديد حالة الصدفية عن طريق إجراء فحص بدني، حيث أن معظم الاختبارات المعملية غير محددة بما يكفي لتأكيد ذلك التشخيص.

عادة ما يتلقى الشخص الذي يعاني من الاحمرار الشديد وتقشير الجلد في 90 في المائة من جسمه تشخيصًا مؤكدا للصدفية الجلدية.

سوف يتحقق الطبيب أيضًا من وجود علامات أخرى للعدوى، حيث إن الضرر الشديد الذي يلحق بالجلد سوف يجعل الجسم أكثر عرضة للخطر.

من الضروري أن يسعى المصاب بأعراض الصدفية الجلدية إلى الحصول على رعاية طبية فورية لأن عد السيطرة عليها قد يسبب حدوث مضاعفات خطيرة ومهددة للحياة.

في بعض الحالات، قد ينصح الطبيب بدخول الفرد المستشفى لتلقى المزيد من الرعاية.

علاج الصدفية

قد يحتاج بعض الأشخاص المصابين بالصدفية إلى قضاء بعض الوقت في المستشفى لتلقى المزيد من العلاج وتعويض فقد السوائل.

في بعض الأحيان قد يكون من الصعب علاج الصدفية الجلدية، خاصة إذا تطورت المضاعفات.

علاج الصدفية قد يشمل العلاجات الموضعية والعلاج بالعقاقير، وتعتمد الخيارات العلاجية على شدة الأعراض ووجود أي حالات صحية أخرى.

تتضمن العلاجات الموضعية:

• كريمات ومرطبات الستيرويد الموضعية

• الضمادات الرطبة

• حمامات الشوفان

يشمل العلاج في حالات الطوارئ تعويض نقص السوائل لمعالجة أو منع الإصابة بالجفاف.

هناك أيضًا بعض الأدوية التي تؤثر على الجسم كله، وقد يصف الطبيب تناول الدواء عن طريق الفم أو أخذه عن طريق الحقن.

قد يصف الطبيب أيضًا المضادات الحيوية لمنع أو علاج العدوى إذا لزم الأمر.

قد يحتاج بعض الأشخاص لقضاء بعض الوقت في المستشفى، ولكن اذا استقرت حالتهم مستقرة، فقد يصبح العلاج في المنزل هو الخيار الأنسب لهم، ولكن قد يحتاج الشخص إلى الراحة في الفراش بصورة أكبر.

الأشخاص المصابون بفيروس نقص المناعة البشرية

قد يكون الأشخاص المصابون بفيروس نقص المناعة البشرية هم الأكثر عرضة للإصابة بالصدفية، وغالبا ما يكون علاجهم أكثر صعوبة.

بالنسبة للشخص المصاب بفيروس نقص المناعة البشرية والصدفية الجلدية، قد يبدأ العلاج بمضادات الفيروسات أو العلاج بالأشعة فوق البنفسجية.

بعد ذلك، قد يتلقى الشخص الأسيتريتين، وقد لا تكون العلاجات الأخرى فعالة في علاج الأشخاص المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية المصابون بالصدفية الجلدية.

الوقاية من انتشار الصدفية

لمنع حدوث انتشار للصدفية بالجلد، يجب على الأشخاص المصابين بالصدفية اتباع روتين معين سوف يصفه الطبيب لهم ويجب عليهم أيضا تجنب التعرض لمحفزات معينة، وهي قد تشمل:

• الضغط العصبى

• الطقس البارد

• الرياح

• الاستهلاك المفرط للكحول

• التدخين 

ملاحظات

في بعض الأحيان، يكون ظهور الصدفية مفاجئًا، مما يجعل من الصعب تجنب المحفزات المحتملة

لدى معظم الأشخاص الذين يعانون من الصدفية، تستجيب الحالة إلى علاج واحد أو مجموعة من العلاجات.

تشير البيانات البحثية السابقة إلى أن الصدفية الجلدية قد أدت إلى حدوث مضاعفات قاتلة في بعض الحالات، ويعد الالتهاب الرئوي، وتسمم الدم، وفشل القلب من أكثر المضاعفات التي تهدد الحياة شيوعًا، ومع ذلك، فإن التحسينات في التشخيص والعلاج تؤدي إلى انخفاض التعرض لتلك المضاعفات.



  • Share

    • 75
    • 1,294