أسرارفي حياة الرجل يجب على كل زوجة معرفتها

تعاني  المرأة كثيرا بسبب صمت الرجل، إنها لا تدرك لماذا يسكت ذاك لأنها لاتصمت سوى عندما تكون غاضبة أو محبطة أو حزينة..أما حينما ترتاح فهي تتكلم وتفضفض
مالا تعرفه المرأة عن الرجل.. هو أن الصمت هو امر عادي لديه.. فهو يصمت لأنه  لا يملك مايقوله...وتحاول المرأة أن تستدرجه للحديث والثرثرة..لأنها تعرف أنها إذا صمتت.. فهي تترقب منه أن يسألها.. عن سر صمتها..ثم تبدأ بالأسئلة التي يضيق بها فهو يعتبر ذلك تحقيقاً.
ويصاب بالحيرة في مواجهتها لأنه لايعرف ماذا يقول؟ فهو ليس لديه ما يقوله
لهذا فعلى حواء حينما يصمت وترغب في أن يتكلم..ألا تطارده بالأسئلة.. وإنما تشرع في الجديد عن موضوع يحبه.. بأسلوب سهل ناعم.. وسوف يتجاوب معها لاغير جربي عزيزتي
تقدم المرأة الكثير والكثير للرجل، وتصدم حينما تطلب منه شيئا ثم يصيح في وجهها أنه لايستطيع
مع أنه قد يكون مجرد طلب تافه بشكل عادي إلي حد بعيد. مالاتعرفه المرأة عن الرجل هو أنه حاد التركيز فيما حوله..والتشويش عليه يثير اعصابه ويستفزه  حتى وإذا كان يحبها، لهذا فعليها أن تتجنب أن تطلب منه ماتريد حينما يكون منهمكا في أي شيء..أي شيء.. حتى إذا كان شيئا تافها في نظرها.   
الرجال لا يركزون في التفاصيل وفي الموضوعات التافهة والصغيرة، فما نهتم به نحن النساء ونضيع في تفاصيله وفي اعماقه قد لا يهم الرجال، فالرجل يهتم بالصورة الشاملة الاجمالية العامة فلا تجذبي انتباهه - عزيزتي- الي التفاصيل لأن ذلك الشأن قد يؤثر علي صفو العلاقة بينكما.
الرجال لديهم مخاوف بسبب المجتمع فهم ضحايا لصورة بطل رسمها لهم المجتمع فتجد الرجل بشكل لا إرادي مجبراً علي الحفاظ علي ذلك الوجه الحاد المتسم بالشجاعة والحدة في التعامل مع الامور أياً كانت الظروف وهذا أمر صعب علي النفس البشرية فتجعلهم يخافون المجهول ويشككون في قراراتهم ويكون لديهم قلق كبير فيما يتعلق بتلك القرارات.


الرجال دائموا المقارنة بين شريكات حياتهم وأي إمراة عابرة وهذا لا يعني أنهم خونة او ناقمون علي زوجاتهم ولكن هذه طبيعة فيهم فهم يعقدون مقارنة ذهنية سريعة بين الزوجة وأي إمرأة اخري تمر امامهم.
تترقب المرأة  بشوق من زوجها أن يكون فارسها الذي يحنو عليها ويرق لشكواها.. ولكنها تصدم حينما تشتكي له..بأنه يقول (الموضوع تافه ولا يستحق منك ذلك التوتر)
وتظنها لامبالاة منه بها
ومالا تعرفه المرأة هو أن الرجل يقدم لها مايحتاجه هو ظنا منه أنه حل سيريحها مثل مايريحه..فهو يفتقر ممن حوله إلى الثقة بإمكانياته..ومقدرته على حل الصعاب - وعند الرجال - فمثل ذلك الرد يُعد منطقيا للغاية ومطلوبا..أنه يقصد أنت قوي بما يلزم.. لتتجاوز ذلك الشأن بيسر...
ولكن المسكينة تغرق في حزنها وتتهمه باللامبالاة


وإلحاقاً بتلك النقطة فإن المرأة تستغرب من الرجل عصبيته وعدم تقديره لاهتمامها به...وردوده الفظة على أسئلتها التي توحي بالقلق عليه..
إنها تفتقر الذوق والاهتمام والحنان..وتظن أنه يحتاجه..هو يحتاجه ولكن ليس بتلك الكيفية... ويحتاج منها أكثر أن تجعله يشعر بثقتها.. وإكبارها وتقديرها.



تستغرب المرأة حينما تذهب مع زوجها للسوق أنه يصبح عصبيا ويستعجلها..فيما ترغب في هي أن تختار على مهل... وكثيرا ماينتهي التسوق بمشكلة..
مالا تعرفه المرأة هو أن التسوق ليس إشكالية نحو الرجل.. بل الإشكالية في أن الرجل يميل طول الوقت إلى التركيز في نظراته.. تفكيره.. كلماته..
لهذا يتعبه التشويش المتواجد في مكان البيع والشراء.. كثرة البضائع.. والمحلات.. والبائعين.. فيما تستمتع المرأة بذلك التنوع.. وهي لاتفهم... لم هو عصبي هكذا
( للعلم  يمكنها المرأة أن تتحدث بالهاتف وهي تحمل ابنها الصغير.. وتراقب طبق العشاء على النار.. بكل يسر.. في حين يُعد الرجل مثل ذلك تعذيبا )



ما أن يبدي الرجل ملاحظته على المرأة في زيها..كيفية كلامها.. حتى تبادر بالتغيير إرضاء له.. ولكن يحترق قلبها المسكينه حينما لاترى منه ذلك التجاوب، بل تشاهده عنيدا في بعض الأحيان..في إجابتها لما تريده من تحويل
المرأة بسهولة تحاول لأن ترضي قرينها.. أما هو فيعتبر مسعى التغيـير تحديا صارخا لشخصيته..فيقاوم..
مالا تعرفه المرأة هو أن الرجل لا مفر من أن يحس بالقبول من المرأة، إذا أحس بالقبول ارتاح كثيرا ولم تعد مسألة التغيـير حساسة فيما يتعلق له...
وأضخم خطا تقـترفه المتزوجات مؤخرا في حق أزواجهن هو أن تدخل منزل قرينها وفي رأسها فكرة (سأغيره للافضل، ساغيره ليكون كما اريد).
بعد أن تشعر المرأة الرجل بالقبول، يمكنها لفت انتباهه إلى ماتريد بشكل غير مباشر
(أحبك كثيرا حينما تجلس بجانبي وأنا متضايقة)
(أنت عظيم في عيني وتكبر أكثر حينما تحتويني وأنا أشتكي لك)

في بعض الأحيان تلمح المرأة.. رغم أنها لم تقصر في شيء.. لكن الرجل صار عصبيا فظا يثار بسرعة كبيرة. ليخرج من البيت... تغضب هي.. وبعد 48 ساعةٍ..يرجع الرجل إلى وضعه الطبيعي.. وكأن شيئا لم يكن.. تترقب منه أن يعتذر.. وهو لايفهم لماذا تعامله بتلك العجرفة... الأمر الذي يزيد الموضوعات سوءًا مالا تعرفه المرأة عن الرجل هو أنه يصاب بدورة رومانسية شهرية.. تلك الدورة لابد منها وإلا اختنق حبا.. الرجل في أعقاب مرحلة يحس بضياع التوازن..
وبحاجة لأن يقطن مع ذاته لاغير... يدخل إلى أعماقه ويغلق عليه أبواب كهفه والويل لمن يقترب.. وذلك سر المزاج العصبي..
وبعد أن تنتهي الدورة تتواصل 48 ساعةٍ أو ثلاثة  ايام على الأكثر.. يرجع وكله حب وشوق إلى قرينته التي لايفهم لماذا هي عصبية غير لطيفة
كثيرا ما.. حينما يدخل الرجل كهفه قرأ حقه المرأة تظن أنه غاضب منها.. وملاحقتها تضيف عليه انسحابا.. على المرأة أن تـترك الرجل علي راحته.. وتستقبل رجوعه إليها بحب وحنان...
لأنه كان بحاجة إلى تلك العزلة الاختيارية ليغسل همومه ويعاود مواصلة حياته من جديد.















  • Share

    • 56
    • 1,705

    Submit your articles

    Submit your articles now to Orrec.