أهم 4 فوائد صحية للجرجير وأفضل الطرق لتناوله

الجرجير هو أحد الخضروات الصليبية التي توفر العديد من الفوائد الصحية الهامة لصحة الجسم ، مثلها مثل الخضروات الصليبية الأخرى من البروكلي ، اللفت ، وبراعم بروكسل ، والقرنبيط ، والملفوف ، التي تحتوي على مزيد من النترات وفيتامين K المفيد للجسم.

وتلقي هذه المقالة نظرة متعمقة على فوائده الصحية المحتملة وكيفية دمج الجرجير في نظامك الغذائي وأي مخاطر صحية محتملة مرتبطة بتناول الجرجير.

حقائق سريعة عن الجرجير

يحتوي الجرجير على أكثر من 250 ملليغرام (ملغ) لكل 100 غرام (غرام) من النترات.

تبين أن تناول كميات كبيرة من النترات الغذائية يخفض من ضغط الدم ويقلل من كمية الأكسجين اللازمة أثناء ممارسة التمرينات ويعزز الأداء الرياضي.

هناك مادة كيميائية معينة في جرجير قد تساعد في إبطاء تطور ونمو السرطان.

أهم الفوائد الصحية للجرجير

لطالما ارتبط استهلاك الفواكه والخضروات بكافة أنواعها بتقليل خطر الإصابة بالعديد من الأمراض.

وتشير العديد من الدراسات إلى أن زيادة استهلاك الأغذية النباتية مثل الجرجير يقلل من خطر الإصابة بكل من السمنة ، السكري ، أمراض القلب ، وهو يساعدك على التمتع ببشرة صحية، ويساعد أيضا على زيادة طاقة الجسم ، وانخفاض الوزن بشكل عام.

وإليك أهم أربعة فوائد صحية مرتبطة بتناول الجرجير بشكل منتظم.

1- تناول الجرجير يساعد في الوقاية من مرض السرطان

على مدى السنوات الثلاثين الماضية ، ارتبط تناول كمية عالية من الخضروات الصليبية بانخفاض خطر الإصابة بالسرطان ، وخاصة سرطان الرئة والقولون.

في الآونة الأخيرة ، أشارت الدراسات إلى أن المركب الذي يحتوي على الكبريت والمسمى بالكبريتافان ، هو الذي يعطي الخضروات الصليبية مذاقها المر ، وذلك المركب له تأثير قوي ومضاد للسرطان.

وتجري الآن دراسات على الجرجير لمعرفة قدرته على تأخير أو إعاقة السرطان ، وظهرت نتائج أولية مرتبطة بقدرته على مقاومة كل من سرطان الجلد ، سرطان المريء، البروستاتا ، و سرطان البنكرياس.

وقد وجد الباحثون أن الجرجير يمكن أن يساعد في إيقاف نشاط انزيم هيستون ديستيلاز (HDAC) ، والمعروف أنه يتورط في تطور الخلايا السرطانية. إن القدرة على إيقاف نشاط إنزيمات HDAC يمكن أن تجعل الأطعمة المحتوية على الكبريتافان عاملا قوي محتمل لعلاج السرطان في المستقبل.

تشمل الخضروات الصليبية البروكلي والقرنبيط وبراعم بروكسل واللفت والملفوف بالإضافة إلى الجرجير.

يحتوي الجرجير أيضًا على الكلوروفيل ، الذي ثبت أنه فعال في منع التأثيرات المسببة للسرطان.

2- يساعد الجرجير على الوقاية من هشاشة العظام

ارتبط انخفاض تناول فيتامين K بارتفاع خطر الاصابة بكسور في العظام . ويحسن استهلاك فيتامينK بشكل الكافي من صحة العظام من خلال تحسين امتصاص الكالسيوم وتقليل إفراز الكالسيوم في البول.

كما أن الجرجير يحتوي على نسبة جيدة من الكالسيوم الهامة للعظام .

3- الجرجير مفيد لمرضى السكري

تحتوي الخضروات الورقية على أحد مضادات الأكسدة المعروفة باسم حمض ألفا ليبويك الذي ثبت أنه يخفض مستويات الجلوكوز ويزيد من حساسية الأنسولين ويمنع التغيرات المؤكسدة الناتجة عن الإجهاد لدى مرضى السكري.

كما أظهرت الدراسات التي أجريت على حمض ألفا ليبويك انخفاضًا في تلف الأعصاب المحيطية والمستقلة لدى مرضى السكري.

4- يساعد الجرجير على تحسين الأداء الرياضي

قد تبين أن مكملات النترات الغذائية تساعد على تحسين وزيادة وصول الأوكسجين إلى العضلات أثناء ممارسة الرياضة. وهذا يشير إلى أن زيادة تناول النترات الغذائية قد يعزز من ممارسة الرياضة ، ويساعد في القدرة على التحمل لمدة أطول .

يعتقد بعض الباحثين أن تناول الجرجير يمكن أن يحسن صحة وأداء أولئك الذين يعانون من أمراض القلب والأوعية الدموية والجهاز التنفسي أو التمثيل الغذائي والذين يعانون من صعوبة ممارسة أنشطة الحياة اليومية بسبب نقص الأوكسجين.

المحتوى الغذائي للجرجير

وفقًا لقاعدة بيانات المغذيات الوطنية التابعة لوزارة الزراعة الأمريكية ، يحتوي كوبان من جرجير يصل وزنهما إلى حوالي 40 جم على 10 سعرات حرارية تقريبًا.

يحتوي الجرجير أيضا على:

 1 جرام من البروتين

0.3 جرام من الدهون

إن تناول 2 كوب من جرجير يوفر:

20 في المئة من فيتامين أ

أكثر من 50 في المئة من فيتامين ك

يوفر 8 في المائة من احتياجات فيتامين سي وحمض الفوليك والكالسيوم اليومية

يعتبر الجرجير من بين أفضل 20 نوعًا من الأطعمة التي تحتوي على المغذيات الهامة لصحة الجسم .

نصائح خاصة بتناول الجرجير

يمكن إضافة الجرجير إلى السلطات الطازجة والمعكرونة والصلصات تمامًا مثل الخضروات الورقية الأخرى.

يضفي الجرجير النكهة المميزة على الأطباق الرئيسة بدلاً من السبانخ أو اللحم السويسري.

الجرجير سهل النمو ويمكن زراعته على النافذة أو في حديقة المنزل ، فهو لا يتطلب سوى 3 ساعات من أشعة الشمس يوميًا.

يجب تخزين الجرجير في الثلاجة واستخدامه في غضون بضعة أيام من الشراء.

فيما يلي بعض النصائح لكيفية دمج الجرجير في روتينك اليومي:

يمكنك إضافة الجرجير الطازج إلى العجة .

يمكنك مزج الجرجير مع أي نوع من العصير الطازج .

يمكنك وضع الجرجير في كمية صغيرة من زيت الزيتون البكر ورش بعض الفلفل الأسود والجبن البارميزان المبشور الطازج. وتناوله كطبق جانبي أو وضعه على البطاطس المخبوزة.

أضف الجرجيرًا إلى السندوتش الخاص بك يوميا أو إلى الخبز في الفطور.

مخاطر تناول الجرجير

النظام الغذائي الكلي أو نمط الأكل الكلي هو الأكثر أهمية في الوقاية من الأمراض وتحقيق الصحة الجيدة. لذلك من الأفضل تناول حمية متنوعة من الغذاء مع التركيز على الأطعمة الفردية كمفتاح للصحة الجيدة.

إذا كنت تتناول أدوية مخففة للدم مثل الوارفارين ، فمن الضروري ألا تبدأ فجأة في تناول المزيد من الأطعمة التي تحتوي على فيتامين K ، والذي يلعب دورًا كبيرًا في تخثر الدم.

إذا تم تخزين الجرجير بشكل غير صحيح ، فإن عصيره الذي يحتوي على النترات قد يؤدي إلى تراكم البكتيريا التي تحول النترات إلى النتريت وتسبب تلوث العصير. فالمستويات العالية من النتريت يمكن أن تكون ضارة إذا استهلكت.

استشر الطبيب أولا قبل البدء في اتباع نظام غذائي عالي النترات إذا كنت تعاني من أمراض القلب والأوعية الدموية أو عوامل الخطر المرتبطة بها. قد يتفاعل النظام الغذائي الذي يحتوي على نسبة عالية من النترات مع أدوية معينة مثل النترات العضوية أو النتروجليسرين أو أدوية النتريت المستخدمة في علاج وتخفيف الذبحة  الصدرية ، مثل سترات السيلدينافيل و تادالافيل وفاردينافيل.




  • Share

    • 146
    • 1,895

    Submit your articles

    Submit your articles now to Orrec.