القصة كاملة لهجرة ميجان ماركل المفاجئة إلى أفريقيا

أفادت تقارير صحفية عالمية، بأن الأمير هاري نجل الأميرة الراحلة ديانا، وحفيد الملكة اليزابيث الثانية، ملكة بريطانيا، ينوي الانتقال هو وزوجته ميغان ماركل إلى إفريقيا في رحلة قد تكلف مليون جنيه إسترليني، بعد إنجاب طفلهم الأول، المتوقع أن يكون قريبًا.

يمكن أن تصل تكلفة سفر الأمير هاري، والأميرة ميجان ماركل إلى جنوب أفريقيا، أكثر من مليون جنيه إسترليني من تكاليف السفر وتكاليف الأمن ودفع تكاليف الموظفين.

كشفت الصحف البريطانية أن الأمير وزوجته يجريان مُحادثات للانتقال إلى جنوب إفريقيا لمدة أربعة أشهر في السنة، وهو ما كان أشبه بالقنبلة في وجه متابعين أحوال العائلة المالكة في بريطانيا.

من المتوقع أن ينشئ الأمير وزوجته منزلاً لها في جنوب أفريقيا؛ اعتبارًا من العام المقبل، وبخلاف المنزل، فالتكلفة تتضمن، تكلفة الحماية الأمنية، للحفاظ على سلامة الزوجين وطفلهما الجديد في الخارج، وهو ما قد يصل إلى 130 مليون جنية استرليني سنويًا.

ومع ذلك، يقول الخبراء إن انتقال دوق ودوقة ساسكس إلى جنوب إفريقيا قد تكلف مليون جنيه إسترليني إضافي لدفع ضباط إضافيين يتم نقلهم إلى هناك، والتكاليف الطبية، والتأمين، والسفر، وكذلك الإقامة.

جنوب إفريقيا ليست آمنة بأي حال من الأحوال، ولدى الدولة الكثير من جميع معاقل الجريمة المنظمة.

في المقابل ذكرت مصادر أخرى قريبة من دوقة ساسكس أن ميغان أرادت العودة إلى وطنها بالولايات المتحدة، فيما توقعت مصادر أخرى أن تكون وجهة الأمير الأفريقية، هي دولة بوتسوانا، حيث وضعت مع جنوب أفريقيا على القائمة المختصرة التي تعتبر الأكثر ترجيحًا.

أكدت مصادر مقربة من هاري، 34 عامًا، وميغان، 37 عامًا، أن النطاق الدقيق للدور الذي سيلعبانه في إفريقيا لم يتحدد بعد، فيما أوضح مصدر من داخل القصر الملكي: "تم إعداد وثيقة بعملهما في أي من الدولتين، وتم مشاركتها مع دائرة صغيرة جدًا.

وتوقع البعض أن يكون لديهم رؤية كونهم سفراء للمملكة المتحدة وممثلي الكومنولث ومتابعة الأعمال في تلك الدول الأفريقية، وأن تكون بوتسوانا وجنوب أفريقيا نقطتي إنطلاق إلى العديد من الدول الأفريقية الأخرى.

وأضافت المصادر بحسب صحيفة ذا صن "إنهم يحبون فكرة التمكن من وضع جذورهم في بلد ما، ولديهم قاعدة مهمة في الانخراط والمشاركة في أعمال المجتمع والدولة، وتعد إفريقيا نقطة انطلاق واضحة لهاري بسبب تقاربه للقارة.

وسرت العديد من الشائعات والنقاشات حول وجود مخاوف داخل الأسرة المالكة حول من سيدفع الفاتورة وتكلفة هذا الانتقال الكبير، مع توقع على الأقل أن تتحمل الحكومة تكاليف التأمين.

وقال المصدر الذي استندت له صحيفة ذا ضن: "من المرجح أن دافعي الضرائب سيمولون هذا الدور بملايين الملايين من الجنيهات سنويًا، موضحًا "سوف يحتاجون إلى تفاصيل أمنية هائلة، مع وجود ثمانية ضباط على الأقل معهم بشكل دائم. سيكون أغلى بكثير من فاتورة الأمن في المملكة المتحدة.

لكن الحجة ستكون أن التكاليف تستحق كل هذا العناء لأن هذا سيكون شيئًا جيدًا بالنسبة لبريطانيا، التي نحتاجها في الوقت الحالي."

فيما كشف مصدر آخر من داخل العائلة المالكة في بريطانيا: عن وجود ما اسماه بالخلاف بين الأخوين في العائلة المالكة، وبين زوجاتهن، وهو ما دفع الأمير هاري إلى مغادرة بريطانيا تمامًا، واللجوء إلى ورقة العمل الدبلوماسي، مشيرًا إلى أن ذلك سيكون أفضل كثيرًا، حيث سيكونوا في مكان أفضل مما كانوا عليه خلال الأشهر القليلة الماضية لأنهم يمكن أن يكونوا أخوة فقط وليسوا زملاء، ويمكنهم اتخاذ قراراتهم الخاصة الآن.



  • Share

    • 779
    • 828

    Submit your articles

    Submit your articles now to Orrec.