تعرف علي عدد الغزوات التى غزاها الرسول صلى الله عليه وسلم

خمسا وعشرين..

هي عدد الغزوات التي  غزاها الرسول - صلى الله عليه وسلم- ، ونحن نعلم أن الغزوة تطلق على الحروب التي حضرها الرسول، وإلأا فإنها تسمى سرية او كتيبة طالما لم يحضرها حتى إن كانت في حياته.

وترتيب الغزوات، أولها: غزوة ودان وهي الأبواء، ثم غزوة بواط ثم غزوة العشيرة من بطن ينبع، ثم غزوة بدر الأولى.

قال ابن إسحاق: أول ما غزا النبي- صلى الله عليه وسلم- الأبواء ثم بواط ثم العشيرة.

الأبواء): موضع بين مكة والمدينة، وقعت سنة 1 هـ)

بواط): اسم جبل على بعد ثلاثة برد من المدينة، وكانت غزوة في 2هـ)

العشيرة): اسم موضع بناحية ينبع، ايضا 2هـ)

و هذه الغزوات الثلاث لم يلق فيها رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حربا مع المشركين.

في غزوة ودان (الأبواء) حمل فيه اللواء: حمزة بن عبد المطلب، وكان اللواء أبيض اللون، واستخلف على المدينة: سعد بن عبادة، وخرج المسلمون يعترضوا عيرا لقريش،و لكن لم يلق كيدا، 

غزوة بواط حمل لواءه الأبيض: سعد بن أبي وقاص، واستخلف على المدينة سعد بن معاذ وأبو عمرو، فبلغ بواطا ولم يلق كيدا، فرجع إلى المدينة. 

و كان سبب الغزوة أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- بلغه أن عيرا لقريش آيبة من الشام وفيها ألفان وخمسمائة بعير، ولكن العير فاتته، وذلك كله لما كان المشركين يأخذه من حذر على أنفسهم والاجتهاد في تعمية أخبارهم عن أهل المدينة.

و غزوة العشيرة(العسيرة) استخلف على المدينة أبا سلمة بن عبد الأسد، ولكن كاللتان سبقاها ذهب وانتظر وأعد العدة ولكن لم يلق كيدا، ورجع إلأى المدينة.

و من ثم كانت غزوة سفوان وهي بدر الأولى، فبعد غزوة العشيرة لم يقم الرسول- عليه الصلاة والسلام- طويلا في المدينة، ثم خرج واستخلف على المدينة: زيد بن حارثة، فبلغ واديا يقال له سفوان، ثم  فاته مجددا الجمع ورجع إلى المدينة.حتى جاءت البطشة التي أعز الله - تعالى- فيها الإسلام وأهلك رؤوس الكفرة، وهي بدر الثانية.

ولا تحتاج لتعريف، بالطبع نعلم أن بدر هو اسم لبئر حفرها رجل من غفار ثم من بني النار منهم اسمه بدر.

فكل هذه الغزوات التي تسبق بدر ما كانت إلا محاولات، أما بدر الثانية أو بدر الكبرى، هي كانت أول الغزوات نجاحا وتماما بفضل الله وعونه.

ولعلنا نتعلم من هذا درسا، أن لا عيب من المحاولات المتكررة طالما نتعلم منها ونسعى ونأخذ بالأسباب، فكان بمقدور الله وأيسر وأهون ما هو عليه أن تنجح الغزوات من أول مرة، ولكن جعلها لنا عبرة وتحفيز.



  • Share

    • 685
    • 1,994