تغلب على خجلك: 28 نصيحة لتستطيع التغلب على الخجل والتعامل بطريقة طبيعية

هل انت خجول؟ كثير من الناس في العالم يعانون من الخجل، ويكافحون من أجل التغلب عليه، للتغلب على الخجل، ستحتاج إلى فهم الظروف التي تثير خجلك، والعمل على تغيير حالتك العقلية ومنظورك فيما يتعلق بتلك الظروف، وممارسة وضع نفسك في مواقف مريحة وغير مريحة حتى تتعامل مع المخاوف التي تعيقك، تذكر أن الخروج من قوقعتك لا يحدث بطريقة سحرية بين عشية وضحاها.

تغلب على خجلك: 28 نصيحة لتستطيع التغلب على الخجل والتعامل بطريقة طبيعية

1- تقبل الخجل الخاص بك

 واحدة من الخطوات الأولى للتغلب على الخجل الخاص بك هو محاولة لقبول الخجل والشعور بالراحة معه، كلما قاومت ذلك بغير وعي أو بوعي، ستطول فترة معاناتك مع الخجل، إذا كنت خجولاً، فتقبل ذلك تمامًا، إحدى الطرق التي يمكن القيام بها هي أن تقول نفسك مرارًا وتكرارًا "نعم أنا خجول وأقبل ذلك".

2- معرفة المهارات الخاصة بك

 هل تصبح خجولا أمام الناس؟ عند تعلم مهارة جديدة؟ عند المغامرة في وضع جديد؟ عندما يحيط بك أشخاص تعرفهم وتحبهم؟ عندما لا تعرف أحدا في مكان ما؟ حاول أن تحدد الأفكار التي تمر برأسك مباشرة قبل أن تشعر بالخجل.

3- ضع قائمة بالمواقف التي تجعلك تشعر بالقلق

 قم بترتيبها بحيث تكون الأشياء التي تسبب لك قلقًا أقل هي الأولى وتلك التي تسبب لك القلق الأكبر هي الأخيرة، عندما تضع الأمور بعبارات ملموسة، فإنها تبدو وكأنها مهمة يمكنك معالجتها بنجاح.

4- اجعلها ملموسة قدر الإمكان

 قد يكون "التحدث أمام الأشخاص" محفزًا، ولكن يمكنك الحصول على مزيد من التحديد، التحدث أمام أولئك الذين لديهم سلطة أكثر مما لديك؟ التحدث إلى أولئك الذين تجدهم جذابين؟ كلما كنت أكثر تحديدًا، كان من الأسهل تحديد الموقف والعمل من خلالها.

5- متابعة القائمة

 بمجرد الحصول على قائمة من 10 إلى 15 موقفًا من المواقف العصيبة، ابدأ في العمل من خلالها واحدًا تلو الآخر، ستساعد المواقف القليلة "الأسهل" الأولى على بناء ثقتك بنفسك حتى تتمكن من الاستمرار في الانتقال إلى مواقف أكثر صعوبة في قائمتك.

6- استجواب نفسك والتحقق من صحة أسبابك

 على سبيل المثال، من الضروري أن تتدرب على التحدث في الأماكن العامة للتغلب على مشكلة الخجل، حاول أن ترى هذا الخجل كدليل لدفع نفسك بقوة وفعل عكس ما كنت تفعله عندما تشعر بالخجل، عندما تشعر بالخجل في الأماكن العامة، فمن المحتمل أن تغادر إلى مكان هادئ لأن هذا كان رد فعلك الافتراضي لفترة طويلة، لكن هذه المرة عندما تشعر بالخجل، ادفع نفسك وقم بالعكس، تحدث إلى الناس، نعم، ستشعر بعدم الارتياح الشديد ولكنك ترى مرة أخرى هذه المشاعر كمحفز لدفع نفسك بقوة أكبر، كلما زاد حجم هذه المشاعر السلبية، كلما زاد تحفيزك لدفع نفسك، بعد تجربة هذا الأمر عدة مرات، ستدرك أن هذه المشاعر السلبية والعواطف كانت في الحقيقة مجرد وهم تأقلمت عليه.

7- ضع انتباهك على الآخرين

 بالنسبة إلى 99٪ منا، نصبح خجولين عندما نفكر إذا تحدثنا أو وقفنا، سنحرج أنفسنا، لهذا السبب من المهم التركيز على الآخرين، ووضع اهتمامنا (العقلي) في مكان آخر، عندما نتوقف عن التركيز على أنفسنا، نتوقف عن شعورنا بالخجل والقلق.

أسهل طريقة للقيام بذلك هي التركيز على الرحمة، عندما نشعر بالتعاطف، نتوقف عن القلق بشأن أنفسنا ونبدأ في تكريس جميع مواردنا العقلية لفهم الآخرين، تذكُرنا أن الجميع يقاتلون في معركة، كبيرة أو صغيرة، يساعدنا على تذكُر أن كل شخص يستحق رعايتنا.

8- تصور النجاح

أغمض عينيك وتصور الموقف الذي قد تكون خجولًا فيه، الآن، في عقلك، فكر في شعورك بالثقة، القيام بذلك في كثير من الأحيان، ولحالات مختلفة، يكون أكثر فاعلية إذا قمت بذلك يوميًا، خاصة في الصباح، قد يكون الأمر سخيفًا، لكن الرياضيين يستخدمون التصور لتطوير مهاراتهم ، فلماذا لا؟
.

9- ممارسة الوقوف بطريقة صحيحة

 إن الوقوف طويلًا يعطي العالم انطباعًا بأنك واثق من نفسه ومتقبل للآخرين، غالبًا ما نتعامل مع الطريقة التي نشعر بها، لذلك إذا شعرت بالانفتاح والود، فسيحاكي جسمك هذا الشعور.

هذا سوف يخدع عقلك أيضا، تشير الأبحاث إلى أن الوقوف بطريقة صحيحة (الذي يكون فيه الرأس مرتفعًا) يجعلنا نشعر بالثقة، إلى جانب ذلك،فهذا يقلل من التوتر.

10- تدرب على التحدث بوضوح مع نفسك

 سيساعد هذا في تجنب الإحراج المحتمل من الحاجة إلى تكرار ما قلته بسبب الغمغمة أو التحدث بهدوء شديد،
تظاهر بإجراء محادثات، تبدو سخيفة، لكك ستشعر وكأنك ممثل ، ولكن الممارسة تجعل التصرفات معتادة مع الوقت ويبدأ يزول الحجل تدريجيًا. 

11- لا تقارن نفسك بالآخرين

 كلما قارنت نفسك بالآخرين، كلما شعرت أنك غير قادر على الارتقاء أكثر وأكثر كلما شعرت بالخوف، مما سيجعلك تشعر بالخجل، لا فائدة من مقارنة نفسك بأي شخص آخر، ولكن إذا قمت بذلك، فقم بذلك بشكل واقعي وإيجابي، إذا كان لديك بعض الأصدقاء أو أفراد الأسرة الذين يتمتعون بثقة فائقة وخارجية، فاستفسر منهم عن هذا الموضوع.

12- التفكير في مميزاتك

كل شخص لديه بعض الهدايا أو السمات الخاصة لتقدمه للعالم، فكر فيما تعرفه، وما يمكنك فعله، وما أنجزته، بدلاً من التركيز على الشكل أو الصوت أو الملابس، ضع في اعتبارك أن الجميع، حتى "الأشخاص الجميلون"، لديهم شيء عن أنفسهم أو عن حياتهم لا يحبونه.

عندما تركز على هذا، ستدرك أن لديك الكثير لتقدمه لأي موقف، هناك حاجة إلى مواردك ومهاراتك لتحسين أي مشكلة أو محادثة أو ظرف، مع العلم بذلك، سوف تشعر أنك أكثر ميلا للتحدث.

13- تحديد القيمة الاجتماعية الخاصة بك ونقاط القوة

قوتك يمكن أن تعطيك ميزة، إذا كنت مستمعًا رائعًا، فمن المحتمل أن تكون قادرًا على معرفة ما إذا كان شخص ما يعاني من مشكلة ويحتاج إلى التنفيس قليلاً، في هذه الظروف، هم الذين يحتاجون إليك، لذا اسألهم ما الأمر، ومع الوقت سوف تشعر أنك شخصية مميزة وتكتسب المزيد من الثقة.

14- لا ننشغل بالتسميات

فإن الأشخاص المشهورين ليسوا سعداء، والناس الخجولون ليسوا بالضرورة غير سعداء أو باردين ومعزولين.

15- الحصول على معلومات

 إذا كنت ستحضر حفلة الأسبوع المقبل، فمن الجيد أن تعد نفسك بموضوعين ساخنين، برنامج تلفزيوني ساخن ؟ حدث دولي؟ بهذه الطريقة، عندما يظهر الموضوع في محادثة، ستتمكن من المشاركة.

أنت لا تبحث لإقناع الحضور بمعرفتك الدقيقة والمتعمقة، أنت ببساطة تتطلع للانضمام إلى الآخرين، لا يتطلع الآخرون إلى الحكم عليك، لذا إجعل الحديث خفيفًا وودودًا.

16- بدء محادثة

 تذكُر هذا المشروع الرائع الذي أنجزته؟ هذا المرض الذي تغلبت عليه؟ إذا تمكنت من القيام بكل هذه الأشياء، فستكون هذه المحادثة شيقة.

17- إضافة التفاصيل إلى العبارات الأساسية

 إذا سألك شخص ما عن مكان إقامتك، فمن السهل أن يكون هذا بداية لحديث لطيف، فمثلا تقول بجوار هذا المخبز الرائع، فيكون لدى الشخص شيء للتعليق عليه، وستستمر المحادثة بشكل لطيف

18- تكرار المحادثة

 إذا كنت في حفلة، فيمكنك إجراء نفس المحادثة الدقيقة مرارًا وتكرارًاويمكنك أن تمارس نفس المجاملات والتعبيرات الاجتماعية حتى تحصل عليها، ثم ارجع إلى الأشخاص الذين استمتعت حقًا بالتحدث معهم، يمكنك التركيز في محادثة حقيقية بعد ذلك.

كل محادثة تستمر لبضع دقائق فقط، سيؤدي ذلك إلى تخفيف الضغط عليك وربما يجعلك أقل عصبية، ثم يمكنك تركيز وقتك وطاقتك على من ترغب في أن تكوّن صداقات معهم.

19- ابتسم دائمًا

 قد تبتسم ابتسامة بسيطة في اتجاه شخص غريب يومك، الابتسامة هي طريقة ودية للتعرف على الآخرين، وهي تقدم لك فرصة جيدة لبدء محادثة مع أي شخص أو غريب أو صديق، فتظهر كشخص ودود.

20- فكرفي جسمك

 عندما تكون مع مجموعة من الأشخاص (أو حتى مجرد شخص واحد)، فمن المحتمل أن تتعرض لبعض الأفكار الخجولة، هذا طبيعي في البداية، إذا وجدت نفسك تشعر بالقلق ، اسأل نفسك هذه الأسئلة:

هل أتنفس؟ إذا تمكنت من إبطاء أنفاسك، فسيستريح جسمك تلقائيًا.

هل أنا مرتاح؟ حرك جسمك إلى وضع أكثر راحة .

هل أنا منفتح؟ الانفتاح قد يغير كيف ينظر إليك الآخرون كجزء من المجموعة.

21- حدد الأهداف لنفسك

 لا يكفي التفكير،هذا ليس هدفًا ملموسًا، يشبه ذلك القول، "أريد أن أكون رائعًا". كيف تفعل ذلك؟ تحتاج إلى أهداف عملية، مثل التحدث مع شخص غريب أو بدء محادثة مع صبي أو فتاة لطيفة .

22- التركيز على الإنجازات اليومية الصغيرة

 ثم تصبح تدريجيا أكثر جرأة، لا تشطب هذه الفرص الصغيرة لأنها ليست فرصة كبيرة فحسب بل إنها فرصة ضخمة.

23- العثورعلى ما هو مريح لك

ليس عليك أن تفعل ما يفعله الجميع، وإذا فعلت ذلك، فلن تلتزم به ولن تجد أشخاصًا يحبونك ويشبهونك، مارس مهاراتك الاجتماعية في المقاهي أو في التجمعات الصغيرة أو في العمل.

24- قدم نفسك لشخص جديد كل يوم

عادة ما يكون من الأسهل التحدث مع الغرباء، على الأقل لفترة وجيزة، فقد لا تراهم أبدًا مرة أخرى، كلما قمت بذلك، كلما وجدت

الناس أكثر تقبلاً ووديةً، ستحصل أحيانًا على المهووسين العارضين الذين يشعرون بجنون العظمة ويتعجبون من سبب ابتسامتك له، فاعتبره ممتعًا للتسلية.

25- هذا سوف يصبح أسهل مع مرور الوقت

 تذكر كيف كنت تقود الدراجة أو السيارة في البداية؟ هو الأمرنفسه مع التفاعلات الاجتماعية، أنت فقط لم يكن لديك الكثير من الممارسة، بعد فترة من الوقت، ستعتاد على الأمر وستكون الأمور أكثر إيجابية وستكون أكثر ثقة بنفسك.

26- كن حاضرًا دائمًا

استيقظ، كن حاضرا لجميع أفكارك ومشاعرك وأحاسيسك وذكرياتك في أي لحظة، لا يوجد جزء من تجربتك يجب أن تهرب منه أو تتجنبه، تعلم أن تقدر نفسك والعالم من حولك، بما في ذلك تلك الأفكار والمشاعر ولاحظ فقط دون حكم.

عندما تكون حاضرًا تمامًا في الوقت الحالي، ستدرك أن التفاعلات الاجتماعية ليست شيئًا تحتاج إلى تجنبه، ستعمل بشكل أفضل لأنك تهتم بالفعل بالمحادثة والعظة في بيئتك، من خلال الممارسة، يمكنك باستمرار دمج وتحسين مهاراتك الاجتماعية التي تتعلمها من العالم من حولك، مما يجعلك في النهاية تشعر بمزيد من الثقة.

27- سجل نجاحاتك واستمر

اكتب نجاحاتك، رؤية التقدم الذي أحرزته هو دافع كبير للاستمرار، في غضون أسابيع قليلة، ستندهش من النجاح الذى أحرزته، مما يقنعك أكثر بأن هذا الأمر رائع.

28- تمرينات

وقبل أى حديث من الممكن عمل مجموعة من التمرينات، مثل التنفس العميق والعد للعشرة فذلك سوف يجعلك أكثر ثقة، ويجعلك أقل خوفًا وخجلًا، ابدأ في كتابة انطباعك عن الحديث وعن الموضوعات الي قمت بتناولها، وما مدى ثقتك بنفسك أثناء تبادل الحوار, كل هذا سيؤدي فى النهاية, لزيادة ثقتك بنفسك وتخلصك تدريجيًا من الخجل.





  • Share

    • 173
    • 6,122

    Submit your articles

    Submit your articles now to Orrec.