حقائق عن الرياضة: ما هو أفضل وقت لممارسة النشاط الرياضي اليومي خلال اليوم؟

 يختلف وقت ممارسة الرياضة من شخص
إلى خر بحسب مزاجه الشخصي وارتباطه العملي ومواعيده وشؤون حياته اليومية الأخرى،
ولا يوجد وقت محدد لذلك فالبعض يفضل ممارستها في الصباح الباكر بينما يرى الآخرون
أن وقت العصر إلى مغيب الشمس هو أنسب الأوقات وقد تجد من يمارسها ليلا.

وقبل الخوض في تحديد أنسب وقت
لممارسة النشاط البدني نحب أن نشير إلى أن الرياضة يجب أن تكون جزءاً لا يتجزأ من النشاط اليومي
عند أي إنسان لما لها من فوائد جمة على صحة البدن وصحة النفس كذلك.

والسؤال الذي يطرح نفسه، ما هو
أفضل وقت لممارسة النشاط الرياضي اليومي خلال اليوم؟

حقائق عن الرياضة: ما هو أفضل وقت لممارسة النشاط الرياضي اليومي خلال اليوم؟

لكي نجيب على هذا السؤال لا
بد من الإشارة إلى بعض العوامل والمحددات والتي بموجبها نستطيع تحديد أنسب الأوقات
للنشاط الرياضي وهي كالتالي:

-      
العامل
الأول:
لا يجب ممارسة الرياضة والبطن ممتلئة بالطعام، فهذا الأمر يسبب ضغطاً كبيراً على الجسم الذي يسعى جاهدا لهضم الطعام وهي عملية تكلف الكثير من السعرات الحرارية وأيضا يعاد توزيع الدم حول منطقة البطن والامعاء أثناء عملية الهضم مما قد يسبب لك بعض الدوار أو النعاس وستلاحظ كذلك ازدياد رغبتك في النوم أثناء هضم الطعام حيث تقم كمية الدماء التي تغذي المخ نسبيا في سبيل تغذية الجهاز الهضمي.

-      
العامل
الثاني:
لا يجب ممارسة الرياضة بعد النهوض من النوم مباشرة أو بفترة وجيزة، فالجسم
يكون في حالة خمول ويحتاج لبعض الوقت لكي يعود لوضعه الطبيعي بالإضافة إلى حالة النقص العام في نسبة السكر في الدم والتي تنتج عن الصيام أثناء النوم فعند استيقاظك من النوم لمدة 8 ساعات مثلا يكون جسمك محاكيا لفترة صيام طبيعية قوامها 8 ساعات أيضا، تذكر أنك لم تتناول شيئاً أثناء النوم!.

-      
العامل
الثالث:
تجنب ممارسة الرياضة في الأجواء الحارة جدا أو الباردة جدا حيث تسبب الرياضة ارتفاعاً في معدل الأيض العام للجسم وبالتالي ارتفاع درجة حرارة الجسم، وقيامك بالتمرن في درجات الحرارة العالية وأثناء التعرض المباشر للشمس قد لا يصاحبه التعويض المناسب في السوائل مما قد يؤدي لحدوث صدمة فسيولوجية للجسم أو ما يعرف اصطلاحاً ب(ضربة الشمس). كما أن قيامك بممارسة الرياضة في درجات الحرارة شديدة الانخفاض قد يعرضك لعدوى الجهاز التنفسي وتهيج مجرى التنفس نتيجة تنفس الهواء البارد بكثافة.

-      
العامل
الرابع:
تجنب ممارسة الرياضة عند شعورك بالإعياء والتعب أو الرغبة في الاسترخاء
أو النوم، فالجسم في حالات الإعياء والتعب يميل إلى التعافي عن طريق الراحة وليس بذل المزيد من المجهود الذي قد يكون ضاراً في هذه الأثناء على فسيولوجية الجسم وقد يعوق عملية التعافي الطبيعية والتي تحتاج إلى الراحة التامة.

وعليه وبموجب العوامل السابقة
الذكر يتضح لنا أن أنسب وأفضل أوقات اليوم لممارسة الرياضة وتحديدا رياضة المشي أو
الجري هو قبل غروب الشمس بساعة على الأقل لعدة أسباب نذكرها فيما يلي:

أولا: يكون الجسم في هذه الفترة
في قمة نشاطه والدم متشبع بالغذاء والأكسجين بعد أن تناول وجبهة الغداء بساعتين على الأقل.

ثانيا: يكون الجو مثالي جدا في
هذا التوقيت، فدرجة الحرارة تكون معتدلة في البلدان الحارة والباردة معا.

 

ما هي الرياضة المناسبة لي؟

ممارسة الرياضة نشاط بدني يسهم
بشكل كبير في تعديل وظائف الجسم وتخليصه من السموم والدهون والترهلات، ويقضي على
الكسل والخمول والشعور بالفراغ، وينشط الدورة الدموية ويساعد على إفراز هرمونات
تشعرك بالسعادة والهدوء.

ويختلف نوع الرياضة بحسب ميول
الشخص، فالبعض يهوى مجرد المشي، بينما يمارس آخرون الجري بأنواعه المختلفة, وتهتم
شريحة أخرى بالرياضة التنافسية كالألعاب والمباريات بمختلف أنواعها وأشكالها من
كرة قدم وطائرة وسلة إضافة إلى السباحة ولعب الجمباز، وتهتم فئة أخرى برياضة تقوية
العضلات وبناء الأجسام.

وعليه يجب أن نفرق بين كل نوع من
أنواع الرياضة، فالمشي يختلف تماما عن رياضة تقوية العضلات كما يختلف تأثيرها أيضا
على الجسم، ومن هنا يمكننا القول أن هناك بعض النشاطات الرياضية التي يجب أن تكون
جزءاً من الروتين اليومي للإنسان وأنسب وأفضل تلك الأنواع هي رياضة المشي لمدة ساعة
على الأقل يوميا، تليها رياضة العدو الخفيف لمدة أقل حيث يحرق الجسم سعرات أكثر أثناء العدو عن المشي، ثم تأتي في المرتبة
الثالثة رياضات الإحماء المختلفة والتي يمكن ممارستها في صالة الأنشطة الرياضية أو في الهواء الطلق ثم تأتي الأنشطة الرياضية التنافسية والقتالية.

 أما بالنسبة للسباحة والالعاب المائية بوجه عام فإنها تتميز عن باقي الالعاب بوجود مقاومة مادية دائمة لجسد اللاعب (الماء) وتدفع اللاعب لبناء بنية جسدية مميزة وتنظيم عملية التنفس بشكل متقن ولكن نظرا للتكلفة المرتفعة نسبيا لممارسة السباحة عن باقي الألعاب وحاجتها لوجود تجهيزات ذات تكلفة عالية لا تتوفر في جميع بلدان العالم (حمامات سباحة مكيفة للتغلب على تعاقب الفصول) فقد استثنيناها من قائمة الرياضات العادية والتي يمكن ممارستها يوميا بدون تكلفة تذكر.

رياضة محظورة

إن أشد أنواع الرياضة ضرراً على
الجسم هي تلك التي يختلط فيها العامل النفسي مع البدني فينتج عنه ضغط شديد على
الجسم ينتهي بتشنج عضلي أو سكتة قلبية، فنلاحظ مثلا عند اشتداد المنافسة في إحدى
الألعاب الرياضية بين الفريقين ويشتعل الحماس ويفرض عامل الوقت نفسه على مجريات
اللعب، يقوم بعض الرياضيين بالضغط بشدة على أجسادهم وتحميلها ما لا تطيق وذلك في
سبيل إحراز الهدف أو تسجيل نقطة في مرمى الخصم، وهذا الإجهاد الزائد الذي لا
يتناسب مع قدرة الجسم وبنيته العضلية قد يسبب مشاكل بدنية دائمة، وعليه ننوه هنا
إلى ضرورة الانتباه لهذه النقطة فلا يوجد شيء أغلى من جسم سليم معافى ولو كان على
حساب خسارة مباراة أو منافسة هنا أوهناك.

 نحن لا نعني بالطبع الابتعاد بشكل تام عن رياضات الكرة بانواعها المختلفة أو الرياضات القتالية ولكن ينبغي قبل الخوض في هذه الألعاب أن تتأكد من تهيئة الوسط النفسي العام للمنافسة الشريفة والتحلي بمقدارٍ عالٍ من الروح الرياضية وتقبل المكسب والخسارة بصدر رحب والتأكد من اتخاذ وسائل وتدابير الحماية المختلفة في أي رياضة يتم فيها الاحتكاك المباشر بين اللاعبين.











































 


  • Share

    • 151
    • 2,450

    Submit your articles

    Submit your articles now to Orrec.

    Share