دراسة حديثة تكشف العلاقة بين صحة الأم وخصوبة أبنائها!

دراسة حديثة تكشف العلاقة بين صحة الأم وخصوبة أبنائها!

كشفت دراسة جديدة أن الرجال الذين عانت أمهاتهم من متاعب في حياتهن خاصة خلال الحمل المبكر ربما قد يتأثروا بعدد حيوانات أقل عند البلوغ.

دراسة حول تأثير صحة الأم على خصوبة ابنائهن

وجد البحث أن 63 في المائة من الرجال الذين تعرضت أمهاتهم لحدث واحد مرهق على الأقل خلال فترة الحمل المبكرة، كانت لديهم نوعية منخفضة من الحيوانات المنوية، وتركيزات أقل من هرمون تستوستيرون الذين لم يتعرضوا لحوادث مرهقة، أو الذين تعرضوا في وقت لاحق من الحمل.

شملت الدراسة متعددة الأجيال، التي نشرت في مجلة الطب الإنجابي Human Reproduction، 804 2 امرأة في الفترة ما بين مايو 1989 ونوفمبر 1991.

أكملت النساء الاستبيانات في الحمل 18 و34 أسابيع والتي شملت أسئلة حول أحداث الحياة المُجهدة خلال الأشهر الأربعة السابقة من الحمل.

وشملت الأحداث وفاة قريب أو صديق، والانفصال أو الطلاق أو المشاكل الزوجية، أو مشاكل مع الأطفال.

نتائج الدراسة

من بين 1،454 ولدًا ولدوا للنساء خلال هذا الوقت، خضع 643 منهم لفحص بالموجات فوق الصوتية للخصية وقدموا السائل المنوي وعينات من الدم لتحليلها عند بلوغهم سن العشرين.

أظهرت النتائج أن الرجال الذين تعرضوا لأحداث حياة مرهقة في الحمل المبكر لديهم عدد أقل من الحيوانات المنوية، وعدد أقل من الحيوانات المنوية التي يمكن أن تسبح بشكل جيد، علاوة على انخفاض تركيزات هرمون تستوستيرون من أولئك الذين تعرضوا لأي أحداث.

وفي الوقت نفسه، فإن الرجال الذين تعرضوا لثلاثة أحداث أو أكثر من الحياة المجهدة خلال فترة الحمل المبكرة انخفض متوسط عدد الحيوانات المنوية في قذفهم بنسبة 36 في المائة.

بالإضافة إلى ذلك، أظهرت الدراسة انخفاضًا بنسبة 12 في المائة في حركية الحيوانات المنوية وانخفاضًا بنسبة 11 في المائة في مستويات هرمون التستوستيرون مقارنةً بالرجال الذين لم يتعرضوا لأي أحداث حياة مرهقة خلال تلك الفترة.

تعليقات على الدراسة

وقال كبير مؤلفي الدراسة وأستاذ الطب التناسلي بجامعة ويسترن أستراليا روجر هارت: "هذا يشير إلى أن التعرض للأمهات لأحداث الحياة المجهدة خلال فترة الحمل المبكرة، وهي الفترة التي يتم فيها تطور الأعضاء التناسلية للذكور، وهو ما قد يكون له آثار ضارة مدى الحياة على خصوبة الرجال.

جدير بالذكر أن الدراسة، وضعت في الاعتبار العديد من العوامل التي يمكن أن تؤثر على حساباتهم على انخفاض عدد الحيوانات المنوية، مثل مؤشر كتلة جسم الأمهات، والوضع الاجتماعي والاقتصادي وما إذا كانت الأمهات قد أنجبن أم لا.

نتائج الدراسة

واعترف هارت بأنه على الرغم من أنه من غير المحتمل أن يكون التعرض لأحداث حياة مرهقة في الحمل المبكر هو السبب الوحيد لكون الرجل مصابًا بالعقم، إلا أنه يمكن أن يسهم في زيادة خطر الإصابة بالعقم عند إضافته إلى عوامل أخرى.

تشمل عوامل نمط الحياة الأخرى التي يمكن أن تؤثر على خصوبة الرجل زيادة الوزن والسمنة والتدخين والإفراط في تناول الكحول وارتفاع ضغط الدم.

قال البروفيسور هارت: "تشير النتائج التي توصلنا إليها إلى أن الدعم للنساء، قبل الحمل وخلاله، وبشكل خاص خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل، قد يحسن الصحة الإنجابية لنسل ذكورهم.

"يجب أن يكون الرجال مدركين أيضًا أن صحتهم العامة مرتبطة أيضًا بصحة الخصية، لذلك يجب عليهم أن يحاولوا الحفاظ على صحتها قدر الإمكان لضمان حصولهم على أفضل فرصة للحفاظ على الخصوبة، ولكن أيضًا الحفاظ على صحتهم في وقت لاحق حياة."




  • Share

    • 266
    • 5,375

    Submit your articles

    Submit your articles now to Orrec.