فوائد فيتامين (د): 6 فوائد صحية مهمة لفيتامين (د) أهمها الوقاية من السرطان

يعتبر فيتامين (د) أحد الفيتامينات المهمة لصحة الجسم ، ويتم إنتاجه في الجسم عند التعرض لأشعة الشمس ؛ ويمكن أيضا أن يستهلك من الغذاء أو المكملات الغذائية.

وجود كمية كافية من فيتامين (د) في الجسم هو أمر مهم لعدة أسباب ، بما في ذلك الحفاظ على صحة العظام والأسنان ؛ وقد يساعد أيضا في حماية الجسم من بعض الأمراض مثل مثل السرطان ، مرض السكري من النوع الأول ، و تصلب الشرايين.

دور فيتامين (د) في الحفاظ على صحة الجسم:

فيتامين (د) له أدوار متعددة في الجسم ، فهو يساعد على:

• الحفاظ على صحة العظام والأسنان.

• دعم صحة الجهاز المناعي والدماغ والجهاز العصبي.

• تنظيم مستويات الأنسولين والمساعدة في إدارة مرض السكري .

• دعم وظيفة الرئة وصحة القلب والأوعية الدموية.

• التأثير على الجينات المشاركة في تطور السرطان.

ما هو فيتامين د؟

على الرغم من اسمه ، يعتبر فيتامين (د) أقرب إلى أن يكون هرمونا وليس فيتامين.

فالفيتامينات عبارة عن مغذيات لا يمكن أن ينتجها الجسم ، وبالتالي يجب تناولها من خلال النظام الغذائي.

ومع ذلك ، يمكن تصنيع فيتامين (د) من قبل الجسم عند التعرض المباشر لأشعة الشمس .

من المفترض أن تعرض أي جزء من الجسم لأشعة الشمس لمدة 5-10 دقائق 2-3 مرات في الأسبوع ، يساعد معظم الناس على إنتاج ما يكفي من فيتامين (د) .

تشير الدراسات الحديثة إلى أن نسبة كبيرة من سكان العالم يعانون من نقص فيتامين د.

الفوائد الصحية لفيتامين (د):

تتعدد فوائد فيتامين (د) للجسم من الحفاظ على صحة العظام والعضلات إلى الوقاية من السرطان ، وإليك بعض فوائد فيتامين (د) للجسم :

1- فيتامين (د) مهم لصحة العظام

يلعب فيتامين (د) دورًا كبيرًا في تنظيم الكالسيوم والحفاظ على مستويات الفسفور في الدم ، وهما عاملان مهمان للغاية للحفاظ على صحة العظام.

نحن بحاجة إلى فيتامين (د) لامتصاص الكالسيوم في الأمعاء ، واستعادة الكالسيوم الذي يفرز عن طريق الكلى.

يمكن أن يسبب نقص فيتامين (د) الكساح عند الأطفال ، وهو مرض يأتي بسبب تليين العظام.

يظهر نقص فيتامين (د) في البالغين ، في هشاشة العظام . وتؤدي هشاشة العظام إلى ضعف كثافة العظام وضعف العضلات. هشاشة العظام أيضا هي أكثر أمراض العظام شيوعًا بين النساء بعد انقطاع الطمث والرجال الأكبر سناً.

2- فيتامين د يساعد على خفض خطر الانفلونزا

أشارت دراسة إلى أن الأطفال الذين حصلوا على 1200 وحدة دولية من فيتامين (د) يوميًا لمدة4 أشهر خلال فصل الشتاء ، قد انخفض خطر إصابتهم بالأنفلونزا A بأكثر من 40 بالمائة .

3- يساعد فيتامين (د) على تقليل خطر الإصابة بمرض السكري

أظهرت العديد من الدراسات القائمة على الملاحظة وجود علاقة عكسية بين تركيزات فيتامين (د) في الدم في الجسم وخطر الإصابة بالنوع الثاني من مرض السكري .

في الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع 2 ، قد تؤثر مستويات فيتامين (د) غير الكافية سلبًا على إفراز الأنسولين وتحمل الجلوكوز.

في إحدى الدراسات ، كان الرضع الذين تلقوا 2000 وحدة دولية يوميًا من فيتامين (د) أقل عرضة بنسبة 88 في المائة للإصابة بمرض السكري من النوع الأول بعمر 32 عامًا.

4- فيتامين (د) مهم لصحة الرضع

في إحدى الدراسات كان لدى الأطفال الذين يعانون من ضغط الدم الطبيعي والذين حصلوا على 2000 وحدة دولية (IU) يوميًا ، انخفاض شديد في تصلب جدار الشرايين بعد 16 أسبوعًا مقارنة بالأطفال الذين تلقوا 400 وحدة دولية فقط في اليوم.

ارتبطت حالة انخفاض فيتامين (د) أيضًا بزيادة مخاطر وشدة أمراض الحساسية ، بما في ذلك الربو والتهاب الجلد التأتبي والأكزيما .

قد يعزز فيتامين (د) الآثار المضادة للالتهابات الناتجة عن الجلوكورتيكويدات ، مما يجعله مفيدًا كعلاج داعم للأشخاص الذين يعانون من الربو المقاوم للستيرويد.

5- فيتامين (د) يساعد على دعم حمل صحي

يبدو أن النساء الحوامل اللائي يعانين من نقص في فيتامين (د) أكثر عرضة للإصابة بتسمم الحمل ، وغالبا ما تكون عملية الولادة قيصرية .

يرتبط النقص الشديد لفيتامين د بمرض سكري الحمل والتهاب المهبل الجرثومي لدى النساء الحوامل . ومن المهم أيضًا ملاحظة أن مستويات فيتامين (د) المرتفعة خلال فترة الحمل ترتبط بزيادة خطر الاصابة بحساسية الغذاء لدى الطفل خلال أول عامين من العمر.

6- يساعد فيتامين د في الوقاية من السرطان

فيتامين (د) مهم للغاية لتنظيم نمو الخلايا والتواصل من خلية إلى أخرى. وأشارت بعض الدراسات إلى أن الكالسيتريول (وهو الشكل النشط الهرموني لفيتامين د) يمكن أن يقلل من تطور السرطان عن طريق إبطاء نمو وتطور الأوعية الدموية الجديدة في الأنسجة السرطانية ، والمساعدة في القضاء على الخلايا السرطانية ، والحد من تكاثر الخلايا .

ويرتبط نقص فيتامين (د) بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية ، وارتفاع ضغط الدم ، وتصلب الشرايين ، و مرض التوحد ، مرض الزهايمر ، التهاب المفاصل ، الربو ، و انفلونزا الخنازير ، ولكن هناك حاجة إلى أكثر موثوقية من الدراسات لإثبات ذلك. وغالبا ما تحدث العديد من فوائد فيتامين (د) في الجسم من خلال التأثير الإيجابي لفيتامين (د) على الجهاز المناعي .

الموصى بتناولها يوميا من فيتامين د

يمكن قياس تناول فيتامين (د) بطريقتين : بالميكروجرام (ميكروغرام) والوحدات الدولية (IU).

ميكروغرام واحد من فيتامين (د) يساوي 40 وحدة دولية من فيتامين د

وإليك الكمية الموصى بتناولها يوميا من فيتامين (د) طوال الحياة وذلك حسب معاهد الطب الأمريكية (IOM) :

• الرضع 0 - 12 شهر : 400 وحدة دولية (10 ميكروغرام).

• الأطفال 1- 18 سنة : 600 وحدة دولية (15 ميكروغرام).

• البالغون من عمر 18 – 70 سنة : 600 وحدة دولية (15 ميكروغرام).

• البالغين أكثر من 70 عام : 800 وحدة دولية (20 ميكروغرام).

• النساء الحوامل أو المرضعات : 600 وحدة دولية (15 ميكروغرام).

نقص فيتامين (د):

على الرغم من أن الجسم بإمكانه إنتاج فيتامين (د) عن طريق التعرض لأشعة الشمس ، هناك أسباب كثيرة يمكن أن تعوق تلك العملية الهامة.

على سبيل المثال ، يقلل لون البشرة الداكن واستخدام واقي الشمس من قدرة الجسم على امتصاص أشعة الشمس اللازمة لإنتاج فيتامين (د) في الجسم.

فالواقي من الشمس مع عامل الحماية من أشعة الشمس (SPF) 30 يمكن أن يقلل من قدرة الجسم على تصنيع فيتامين بنسبة 95 في المئة. لبدء إنتاج فيتامين (د) ، يجب أن يتعرض الجلد مباشرة لأشعة الشمس ، حتى أنه لا يجب تغطية ذلك الجلد بالملابس.

يجب أن يسعى الأشخاص الذين يعيشون في مناطق خطوط العرض الشمالية أو المناطق شديدة التلوث ، والذين يعملون في الليل ويبقون في منازلهم خلال النهار، على تناول كمية إضافية من فيتامين (د) من مصادر الطعام كلما أمكن ذلك.

يحتاج الرضع الذين يرضعون رضاعة طبيعية إلى تناول مكمّل فيتامين (د)، خاصةً إذا كانت بشرتهم داكنة أو إذا كانوا أقل تعرضا لأشعة الشمس.

توصي الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال أن يحصل جميع الأطفال الذين يرضعون من الثدي على 400 وحدة دولية يوميًا من مكمل فيتامين (د) الفموي ؛ وهي قطرات مصنوعة خصيصا للأطفال الرضع.

على الرغم من أنه يمكن تناول مكملات فيتامين (د) ، فمن الأفضل الحصول على أي فيتامين أو معدن من خلال المصادر الطبيعية كلما كان ذلك ممكنًا.

أعراض نقص فيتامين (د) في الجسم:

قد تشمل أعراض نقص فيتامين (د) ما يلي:

• التعب .

• آلام في العظام والظهر.

• الاكتئاب.

• بطء التئام الجروح.

• تساقط الشعر .

• ألم في العضلات.

إذا استمر نقص فيتامين (د) لفترات طويلة من الزمن ، فقد يؤدي ذلك إلى :

• البدانة

• داء السكري

• ارتفاع ضغط الدم

• متلازمة التعب المزمن

• هشاشة العظام

• الأمراض التنكسية العصبية ، مثل مرض الزهايمر

قد يساهم نقص فيتامين (د) أيضًا في تطور بعض أنواع السرطان ، خاصة سرطان الثدي والبروستاتا وسرطان القولون .


مصادر الأطعمة التي تحتوي على فيتامين د

أشعة الشمس هي أكثر مصادر فيتامين (د) شيوعًا وأكثرها فاعلية. وأعلى المصادر لفيتامين (د) هي زيت السمك والأسماك الدهنية. وفيما يلي قائمة بالأطعمة التي تحتوي على مستويات عالية من فيتامين د :

• زيت كبد السمك ، ملعقة كبيرة : 1،360 وحدة دولية

• سمك الرنجة الطازج الخام ، 4 أونصات : 1،056 وحدة دولية

• الفطر الخام ، 1 كوب : 786 وحدة دولية

• سمك السلمون المطبوخ ، 4 أوقية : 596 وحدة دولية

• السردين المعلب ، 4 أونصات : 336 وحدة دولية

• حليب خالي الدسم مدعم ، كوب واحد : 120 وحدة دولية

• سمك التونة ، المعلبة ، 3 أوقية : 68 وحدة دولية

• بيضة دجاج ، كبيرة الحجم : 44 وحدة دولية

المخاطر الصحية المحتملة لزيادة استهلاك فيتامين د

الحد الأعلى الموصى به لفيتامين (د) هو 4000 وحدة دولية في اليوم.

يمكن أن يؤدي الاستهلاك المفرط لفيتامين (د) إلى زيادة تكلس العظام وتصلب الأوعية الدموية والكلى والرئتين والقلب.

الأعراض الأكثر شيوعا من فرط تناول فيتامين (د) هي الصداع والغثيان ، ولكن يمكن أن تشمل أيضا فقدان الشهية ، و جفاف الفم ، والقيء ، والإمساك ، والإسهال .

من الأفضل أن تحصل على فيتامين (د) المطلوب يوميا من مصادر طبيعية. وعند اختيار المكملات الغذائية ، اختر علامتك التجارية بعناية لأن إدارة الأغذية والعقاقير لا تراقب سلامة أو نقاء المكملات الغذائية.

يعتبر النظام الغذائي الصحي هو الأكثر أهمية في الوقاية من الأمراض والتمتع بصحة جيدة. ومن الأفضل تناول نظام غذائي متنوع بدلاً من التركيز على عنصر غذائي فردي كمفتاح للصحة الجيدة.




  • Share

    • 233
    • 1,232

    Submit your articles

    Submit your articles now to Orrec.