كيفية بناء علاقة صحية مع شريك الحياة: 17 نصيحة

تسمح لك العلاقات الصحية بالتعبيرعن شخصيتك الفردية (سواء مع شريكك أو بدونه)، وإبراز أفضل ما فيكما، وتشجيع نمو العلاقة، لا سيما إذا كنت في علاقة جديدة، فمن الأفضل وضع أساس لعلاقة إيجابية وصحية من البداية، من خلال التركيز على الاحترام والتواصل المفيد، يمكنك الاستمتاع بعلاقة صحية ومُرضية.

كيفية بناء علاقة صحية مع شريك الحياة: 17 نصيحة


1- عبرعن رأيك

 لا تتوقع أن يكون شريكك قادرًا على قراءة رأيك، إذا كنت تريد التعبير عن شيء ما، فأنت بحاجة إلى توصيله بنفسك، عن طريق الحديث مع شريكك، هذا ليس عدلاً لك أو لشريكك عندما لا تنقل احتياجاتك، وبالمثل، لا تحمل الأشياء التي تزعجك بداخلك، إذا كان هناك شيء يزعجك، فقل شيئًا لشريكك.

إذا كنت لا تعرف كيفية بدء الحديث، فقل: "يوجد شيء في ذهني وأرغب في ذلك إذا كنت تستمع.

2- استمع باهتمام

جزء من العلاقة الصحية هو معرفة وقت التحدث ومتى يتم الاستماع، طوّر مهاراتك في الاستماع من خلال عدم مقاطعة شريكك وتركه يعبر عن أفكاره ومشاعره، استمع حقًا، ولا تحاول الخروج بردّ بينما يتحدث شريكك.


3- إقامة حدود صحية

 لا يُقصد بالحدود أن تجعلك تشعر بأنك محاصر، تم إنشاؤها للحفاظ على الاحترام وفهم التوقعات في العلاقة، إذا كان هناك شيء ما يجعلك تشعر بعدم الارتياح، فقم بإظهاره ومناقشة كيف تحتاج الأشياء إلى التغيير وكيف سيقوم كل منكما بإجراء التغييرات.

لا تدع شريكك يتحكم بك، إقامة الحدود يعني احترام بعضكم البعض وإيجاد حلول وسط لجعل العلاقة تعمل بشكل جيد.



4- التواصل بوضوح

 بدون اتصال واضح، يمكن أن تبرز العلاقة الأسوأ بين الناس بسرعة، عندما يكون لديك وجهة نظv، عبر عنها لشريكك بوضوح.

5- تقديم ملاحظة أو مشاركة رأيك

 تسمح لك العبارات بالتعبير عن نفسك بوضوح وبشكل مباشر وتحمل المسؤولية عن أفكارك ومشاعرك مع تجنب اللوم والاتهامات تجاه الآخرين.

للتواصل بشكل صحيح ،قل، "أعتقد / أشعر / أريد ... عندما ... .. لأن ..... ". على سبيل المثال ،" أشعر بالغضب عندما تترك الباب مفتوحًا لأن الغرفة تصبح باردة ".

6- التعبير عن العواطف

 شارك بأفكارك ومشاعرك مع شريكك وابقى منفتحًا على المشاعر التي تنشأ، أظهر الاهتمام بمشاعر شريكك وإدعمه في المواقف العصيبة، يتيح لك التواصل العاطفي مع شريك حياتك التعاطف مع تجربته.

إذا كنت تشعر بالانفصال العاطفي عن شريك حياتك، فابدأ بطرح أسئلة حول المشاعر (ولا تلوم أو تضع افتراضات)، من خلال اكتشاف مشاعر شريك حياتك، قد تبدأ في الشعور بمزيد من التعاطف تجاهه.

7- خصص وقتًا دوريًا لمناقشة العلاقة

 في بعض الأحيان تحدث تغييرات أو تصبح الجداول الزمنية مشغولة وقد يفوتك الوقت للاتصال أو التحدث عن الأشياء، قد ترغب في طرح أهداف وتوقعات العلاقة، حيث يمكن أن تتغير في بعض الأحيان، إن تجاهل الموضوعات الصعبة أو الأمل في أن تختفي هي إحدى الطرق لعلاقة تنهار.

على سبيل المثال، "مهلا ، هل أنت بخير بعد خلافنا بالأمس؟ أردت فقط التأكد من عدم وجود أي مشاعر متبقية أو أشياء لم نحلها".

8- تبادل الإحترام

يمكن أن تكون العلاقات ممتعة ومثيرة في وقت مبكv، ولكن من المهم التأكد من أن أنت وشريكك تتبادلان الاحترام في العلاقة، تصرف بطرق تتطلب الاحترام من شريك حياتك، حاول أن تتعاملا باحترام في جميع الأوقات، حتى عندما تكونا غاضبين من بعضكما البعض.

إن رغبات شريكك وأفكاره ومشاعره لها قيمة، التواصل مع شريك حياتك الذي تفكر فيه بالطريقة التي يشعر بها. الاحترام المتبادل هو جزء مهم من عمل علاقة صحية.

9- نقدر بعضنا البعض

 يجب أن تكون العلاقة الصحية هي التي تشعر أنت وشريكك بالتقدير بها، في كثير من الأحيان ،يتم بناء العلاقات من العديد من الأشياء الصغيرة التي تضاف واحدة فوق الأخرى، ابحث عن الأشياء التي يقوم بها شريكك نيابة عنك وقل "شكرًا لك"، بدلاً من التركيز على الأخطاء التي يرتكبها شريكك، ركز على الطرق التي يضيفها شريكك إلى حياتك، عندما تلاحظ شيئًا ما، تحدث عنه إلى شريكك وأظهر تقديرك.


10- قضاء وقت ممتع معًا

ابحث عن الأنشطة التي يمكنكما القيام بها معًا بانتظام، يمكن أن يكون الأمر بسيطًا مثل الاستمتاع بفنجان من القهوة معًا كل صباح أو القراءة معًا في الليل.

يمكن أن تكون تجربة شيء جديد معًا وسيلة ممتعة ومثيرة لقضاء بعض الوقت معًا، ليس عليك القيام بأي شيء مجنون، حتى الخروج لتناول العشاء في مطعم جديد أو تجربة طبخ جديدة يمكن أن تكون تجربة ممتعة.

11- امنح شريكك مساحة

لا يمكن لأي شخص الوفاء بكل شيء، اسمح لشريكك بقضاء بعض الوقت مع الأصدقاء والعائلة والانخراط في الهوايات، من المهم أن يكون لكل شخص أصدقائه وأنشطته التي يستمتع بها بمفرده، على الرغم من أنك قد ترغب في قضاء كل لحظة مع شريكك خلال بداية العلاقة، ولكن يجب منحه المساحة الخاصة به، واعرف أن الوقت الذي يقضيه بعيدًا لا يعني شيئًا سلبيًا للعلاقة، ادعم شريكك في الحفاظ على الصداقات.

تجنب التخلي عن أصدقائك أو الضغط على شريك حياتك للتخلي عن الأصدقاء، من المهم أن يكون لديك أصدقاء والدعم العاطفي الذي يقدمونه، وبالمثل، لا تسمح لشريكك بإملاء ما إذا كان بإمكانك رؤية أسرتك أم لا.

12- توقع التغييرات

 اعلم أن علاقتك ستتغير على الأرجح، ندرك أن التغييرات في علاقتك هي فرص للنمو بشكل مختلف، التغيير أمر لا مفر منه، لذلك رحب بالتغييرات واقبل أن تتكيف مع التغيرات في العلاقة.

13- تحسين علاقة غير صحية

رؤية المعالج، إذا واجهتك أنماطًا غير صحية وترغب في تحسينها، فاطلب من شريكك رؤية المعالج معًا، يمكن أن يساعدك المعالج في كسر الأنماط غير الصحية التي قد تشعر أنك عالق فيها، مثل الصراخ، إلقاء اللوم، العزلة، وعدم التواصل بشكل فعال، لا تعني رؤية المعالج أن علاقتك محكوم عليها بالفشل، بل هذا يعني أنك على استعداد للعمل معًا لتحسينها.

14- احترم خصوصية شريكك

 كونك في علاقة لا يعني أن عليك قضاء كل لحظة معًا أو مشاركة كل شيء، احترم حاجة شريكك للخصوصية والمساحة، لا تطلب كلمات مرور شريكك إلى حسابات وسائل التواصل الاجتماعي أو البريد الإلكتروني، احترم خصوصية شريكك وكن مستعدًا للثقة بشريكك.

ليس من الجيد لك أو لشريكك مراقبة سلوكيات الآخر باستمرار، فالسيطرة والغيرة أشياء سلبية و ليست مكونات صحية لتحقيق علاقة.


15- لاحظ علامات التحذير من سوء المعاملة

 يجب أن تبنى العلاقات على الاحترام والمساواة، وليس القوة والسيطرة، على الرغم من أنك قد لا تفكر كثيرًا في بعض السلوكيات في البداية، إذا كان شريكك يهين أو يصرخ أو غير محترم بأي شكل من الأشكال، فاحرص على ملاحظة ذلك، لا يوجد عذر لسوء المعاملة، الإساءة هي خيار يقوم به الفرد ولا يتعين عليك أن تكون الضحية.


16- الجدال والمناقشات الحادة

 بعض الأشخاص يخشون الدخول في مناقشة حادة مع الطرف الآخر خوفا من العواقب التي قد تحدث، ولكن ضع في اعتبارك أن أساس العلاقة القوية هو عدم الخوف من حدوث الصراعات، تذكر أن لكل شخص طريقته الخاصة في تقييم الأمور، لذا لا تتجنب النقاش مع شريك حياتك أو تبادل وجهات النظر المختلفة حتى وإن وصل الأمر إلى الجدال، فهذا أمر صحي ويساعد كل منكما على فهم الآخر بطريقة أفضل، وإذا كنت تشعري بعدم الأمان للإفصاح عن رأيك للطرف الآخر بكل صراحة، فهذا يعني أن علاقتكما لن تدوم طويلا.


17- إحذر من صوتك الداخلي

عندما تكون علاقتك مع شريكك في أزمة، تمر بمرحلة مضطربة، فكُن هادئا، تأمل، صلي، إمنح نفسك مساحة ذهنية، حتى تتمكن من سماع حدسك،هل يمكن الحفاظ على هذه العلاقة؟، هل هذه الأزمة عابرة ومن الممكن تجاوزها، ومع التفكير الهادئ سوف تصل إلى حل مناسب للخلاف وإنهاء الأزمة.





  • Share

    • 114
    • 6,063

    Submit your articles

    Submit your articles now to Orrec.

    Share