كيف ساعد الفيروس التاجي الكوكب:

يعتبرفيروس كورونا الذي أجتاح العالم وسبب الرعب للجميع، قد ساعد أيضاً الكوكب في العديد من الأشياء؛ فنتيجة لفيروس كورونا تحسن الهواء الذي نستنشقه وانخفضت انبعاثات الكربون، ولكن على الرغم من ذلك لن تنتهي مشكلة تغير المناخ؛ فكان لابد أن يكون هناك جانب مضئ للإغلاق العالمي لوباء كوفيد 19، وكانت إخدى الفوائد الصغيرة هي ترك أثر بشري أخف بشكل مؤقت في العديد من النظم البيئية، ومن المتوقع انخفاض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون العالمية لعام 2020 بنسبة تصل إلى 8% بسبب الإغلاق، على الرغم من أن استئناف النشاط العالمي يمكن أن يزيد الانبعاثات ويعوض بعض هذه المكاسب. 

كيف ساعد الفيروس التاجي الكوكب:

ما هو فيروس كورونا: 

فيروس كورونا هو مرض خطير ينتقل عن طريق العدوى، ويصيب المرض الإنسان والحيوان، وقد يسجل التاريخ العديد من الأوبئة مثل الطاعون والجدري والحصبة والكوليرا والإنفلونزا والإيدز ومتلازمة الجهاز التنفسي الحادة الوخيمة والمعروفة باسم سارس، والآن يواجه العالم كوفيد19، يعتبر عام 2003 أول عام ظهر فيه مرض السارس الناجم عن فيروس كورونا في الصين باعتباره متلازمة الجهاز التنفسي الحادة، وكان الانتشار الثاني للمرض في عام 2012 في المملكة العربية السعودية والتي عُرف باسم متلازمة الشرق الأوسط التنفسية، نجد أن فيروس كورونا ومرض السارس مرتبطان وراثياً ببعضها البعض، لكن المرض والأعراض الناجمة عنهما مختلفة تماماً. 

سمت منظمة الصحة العالمية اسم المرض كوفيد 19 في 11 فبراير 2020 باسم كورونا، لم يسبق لذلك الفيروس مثيل في البشر لذلك فهو يسمى أيضاً فيروس كورونا المستجد، من الأعراض المعروفة للفيروس هو الالتهاب الرئوي الحاد ومتلازمة الضائقة التنفسية التي تسبب في نهاية الأمر الفشل الرئوي والتي قد تؤدي إلى الوفاة، الطريقة الأساسية لانتشار فيروس كورونا هي الرذاذ التنفسي الذي ينقله الشخص المصاب عن طريق البرد والسعال، لذلك لابد من ترك مسافة حوالي 1 متر عند التعامل مع الشخص المصاب بفيروس كورونا، وأعراض ذلك الفيروس هي السعال الجاف والحمى وصعوبة التنفس، والأشخاص الأكثر عرضة للأصابة بهذا الفيروس هم الرضع وكبار السن ومن يعانون من مشاكل طبية مثل ارتفاع ضغط الدم والسرطان والسكري ومشاكل القلب والربو.

كيف ساعد الفيروس التاجي الكوكب:

كيف ساعد فيروس كورونا الكوكب: 

ساعد فيروس كورونا الكوكب في التقليل من التلوث المنتشر وذلك من خلال أن الفيروس أصبح فرصة للأرض لبناء سماء زرقاء صافية وتنقية الهواء، وذلك خلال فترة الإغلاق في جميع أنحاء العالم، وقد خلق مشهد السماء الزرقاء والبحر الصافي شعور بالتفاؤل بين الناس تجاه بيئة نظيفة ونقية بشكل أفضل، وقبل انتشار المرض قد عانت جميع الدول في أنحاء العالم من ارتفاع مستوى تلوث الهواء في المناطق الحضرية خاصة في شكل ثاني أكسيد الكربون وثاني أكسيد الكبريت وثاني أكسيد النيتروجين والمواد الجسيمة.

وتتمثل المصادر الرئيسية للتلوث في وسائل النقل والصناعات والمصانع المتنوعة والأبخرة التي تتصاعد منها ومحطات الطاقة هي المسببة عن زيادة إنتاج كل تلك الملوثات، ونجد أنه منذ عام 2001 إلى عام 2019 قد أعلنت العديد من الوكالات المختلفة في جميع أنحاء العالم برامج مثل الهواء النظيف من أجل تقليل مستويات لوث الجسيمات، وقد أشارت تلك البرامج أيضاً إلى معايير جودة الهواء.


كيف ساعد الفيروس التاجي الكوكب:

الفوائد الناجمة عن انتشار فيروس كورونا:

قد وجد الكثيرون أن هناك العديد من الفوائد بسبب انتشار فيروس كورونا من ضمنها هواء أنظف إلى أصوات عصافير مسموعة مع هدوء السيارات والطائرات، وقد انخفضت انبعاثات الكربون العالمية اليومية بنسبة 17 في المائة مقارنة بالعام الماضي، ولكن اعتباراً من 11 يونيه، تظهر البيانات الجديدة أنها أقل بنسبة 5 في المائة فقط من نفس النقطة في عام 2019، على الرغم من أن النشاط الطبيعي لم يتم استئنافه بشكل كامل بعد.

ولكن يخشى العديد من الخبراء من ان العالم يخاطر بمستقبل به المزيد من حركة المرور والمزيد من التلوث وتغير المناخ الذي قد يزداد سوءاً بشكل أسرع من أي وقت مضى، وتقول أستاذة تغير المناخ في جامعة إيست أنجليا في بريطانيا كورين لو كيري أنه لا يزال لدينا نفس السيارات، ونفس الطرق، ونفس الصناعات، ونفس المنازل، وبمجرد رفع القيودن نعود إلى حيث كنا، وتضيف أن الخطر مرتفع جداً الآن من إنتاج الكربون فقد يرتفع إلى ما بعد مستويات ما قبل الوباء وكما تقول لو كيري خاصة وأننا فعلنا ذلك في الماضي من وقت ليس ببعيد خلال الأزمة المالية 2007- 2008 انخفضت الانبعاثات لكنها عادت إلى الظهور مرة أخرى. 




  • Share

    • 206
    • 2,915