ماذا تعرف عن رسالة أريسيبو

أول رسالة من البشر للكائنات الفضائية

رسم توضيحي لرسالة أريسيبو مع إيضاح معاني الرسوم على الجانب الأيمن

في العام 1974 كانت تقام احتفالية في بورتو ريكو بمناسبة إعادة تجديد وافتتاح تيليكسوب أريسيبو العملاق وفي هذه المناسبة قرر العلماء القيام بحدث جديد على البشر حيث قاموا بارسال أول رسالة أرضية للكائنات الفضائية. تم إرسال رسالة أريسيبو عبر تقنية التشفير الثنائية المستخدمة في الكمبيوتر وتم إرسالها بتردد 2380 ميجا هرتز وكانت تتكون تقريبا من مساحة 210 بايت. تم نشر الرسالة بألوان مختلفة لايضاح معناها للبشر على الرغم من أن الرسالة الأصلية غير ملونة و تم استهداف القطاع المجري رقم ام13 والذي يبعد نحو 25 الف سنة ضوئية عن الأرض وتم اختيار هذا القطاع بالذات نتيجة لسرعته القليلة نسبيا في الحركة ولذلك يوقع أن تصل الرسالة لمركز القطاع في الوقت المحدد.

تأويل الرسالة

تتألف الرسالة من سبع مقاطع بألوان مختلفة كما في الرسم: 1- يبين القطاع الأول الأرقام من 1 إلى 10 2- القطاع الثاني يبين الأرقام الذرية لكل من الهيدروجين والكربون و الأكسجين و الفوسفور وهي الأرقام الذرية للعناصر الرئيسية المكونة للحياة العضوية. 3- التركيب الكيميائي للسكريات و قواعد الدي ان ايه المكون لخلايا الكائنات الحية 4- رسم ايضاحي لتركيب الدي ان ايه عن طريق اللولب المزدوج 5- رسم ايضاحي للانسان 6- رسم ايضاحي للنظام الشمسي مع تحديد أي كوكب جائت منه الرسالة 7- رسم ايضاحي لتلسكوب أريسيبو

متى نتوقع تلقي الرد؟

الحقيقة يجب علينا عدم التفاؤل بتلقي رد في القريب العاجل على رسالة أريسيبو إلا إذا كنت تنوي العيش لمدة خمسين ألف عام. نعم ستسغرق رسالة أريسيبو 25 ألف سنة ضوئية للوصول إلى قطاع ام13 وفي حال وجود حياة عاقلة متطورة هناك وقد قرروا الرد سيستغرق ذلك 25 ألف سنة ضوئية أخرى لتلقي الرد لذا عليك عزيزي القارئ التروي قليلا في الأحلام. ولكن إذا كان الأمر كذلك فما هو الغرض من الرسالة؟ كما قلنا سابقا كان الغرض من الرسالة احتفاليا أكثر منه واقعيا وكان بهدف إثبات أننا يمكننا نحن البشر أن نفعل هذا ولكن إذا وقعت هذه الرسالة في أيدي مخلوقات فضائية غير ودودة وقرروا على نحو ما القيام بغزو الأرض فسيستغرقهم ذلك بعض الوقت ولا يجب عليك القلق أيضا.

وأخيرا عزيزي القارئ إذا أعجبك هذا المقال شاركه مع أصدقائك!

  • 1472
  • 2,231

Submit your articles

Submit your articles now to Orrec.