ما هي الأطعمة التي يمكن أن تساعد في تخفيف أعراض الأنفلونزا؟

قد يشعر الفرد بعدم الرغبة في تناول الكثير من الطعام عند الإصابة بالإنفلونزا، ومع ذلك، قد تساعد بعض الأطعمة على التعافي.

إن تناول الأطعمة المغذية وشرب الكثير من السوائل يمكن أن يوفر العناصر الغذائية الأساسية ويحافظ على رطوبة الجسم، مما قد يساعد في سرعة عملية الشفاء من الأنفلونزا.

في هذه المقالة، نصف الأطعمة التي يمكن أن تساعد أو تضر بشخص مصاب بالأنفلونزا، وفقًا للأدلة العلمية. تابع القراءة لمعرفة تلك الأطعمة

ما هي الأطعمة التي قد تساعد في تخفيف أعراض الأنفلونزا؟

تشير الأبحاث الطبية إلى أن الأطعمة التالية قد تقلل من أعراض الأنفلونزا:

1- حساء الدجاج

قد يقلل حساء الدجاج من الاستجابة الالتهابية في الجسم.

تشير دراسة أجريت عام 2000 إلى أن المكونات الشائعة في حساء الدجاج قد تكافح الالتهاب ، مما يقلل من الاستجابات الالتهابية في الجسم.

ونتيجة لذلك، قد تساعد شوربة الدجاج على إزالة الاحتقان في الأنف والممرات الهوائية وتهدئة الأعراض الأخرى في الجهاز التنفسي العلوي.

قد يكون للشوربات الأخرى، مثل الخيارات النباتية تأثيرات مماثلة.

يمكن أن يكون الحساء مغذيًا وسهل الهضم ومهدئًا وسهل التحضير، حتى أثناء المرض. أيضا، لأن الشوربة تحتوي على الماء، يمكن أن تعزز الرطوبة في الجسم.

2- الثوم

قد يحتوي الثوم على خصائص مضادة للفيروسات ومضادة للميكروبات. ويمكن أن يساعد ذلك في دعم جهاز المناعة لأنه يقاوم العدوى، بما في ذلك نزلات البرد أو الأنفلونزا.

نظر مؤلفو مراجعة 2014 إلى آثار الثوم على نزلات البرد.

وهم يشيرون إلى دراسة شارك فيها 146 مشاركًا، حيث كان المشاركون الذين تناولوا مكملات الثوم يوميًا لمدة 3 أشهر يعانون من نزلات البرد أقل من أولئك الذين تناولوا الدواء الوهمي. ولاحظ المؤلفون أن تأكيد الآثار سيتطلب المزيد من البحث.

تناول الوجبات مع الكثير من الثوم قد يساعد الجسم على محاربة العدوى.

3- الأطعمة الغنية بفيتامين ج

تساعد الفواكه والخضروات الغنية بفيتامين ج على دعم جهاز المناعة. وتشمل الأطعمة تلك التي تحتوي على أعلى مستويات فيتامين ج ما يلي:

• الفلفل الحلو

• البرتقال وعصير البرتقال

• الجريب فروت

• الكيوي

العديد من الفواكه والخضروات الغنية بفيتامين ج هي أيضًا مصادر ممتازة للفلافونويد، وهي مركبات يمكن أن توفر مجموعة واسعة من الفوائد الصحية. على سبيل المثال، قد تساعد مركبات الفلافونويد على تقليل خطر التهابات الجهاز التنفسي العلوي.

بالإضافة إلى الأطعمة المذكورة أعلاه، تشمل المصادر الجيدة لكل من فيتامين ج والفلافونويد ما يلي:

• الحمضيات الأخرى، مثل الليمون

• التوت الأحمر والأزرق أو الأرجواني

• العنب الأحمر أو الأرجواني

• البروكلي الخام

• الخضراوات الورقية الخضراء

4- الزنجبيل

يمكنك المزج بين الزنجبيل بالماء والعسل والليمون لصنع شاي عشبي.

قد يساعد الزنجبيل في تخفيف الغثيان الذي قد يصاحب الإنفلونزا. ويمكن أن تساعد خصائص الزنجبيل في تحسين عملية الهضم، وتفريغ المعدة، على وجه الخصوص.

وجدت مراجعة واحدة أدلة تشير إلى أن الزنجبيل كان أكثر فعالية في علاج كل من

• الغثيان صباحي

• دوار البحر

• الغثيان الناجم عن العلاج الكيميائي

ولاحظ الباحثون أيضًا أن الزنجبيل ساعد في تقليل وتيرة القيء وشدة الغثيان أثناء الحمل.

يمكن أن يكون جذر الزنجبيل المفروم أو الزنجبيل المطحون إضافة لذيذة للشوربات والوجبات الأخرى. والزنجبيل جيد أيضًا في شاي الأعشاب أو عند خلطه مع الماء الساخن والعسل والليمون.

5- الخضراوات الورقية

تحتوي الخضروات الورقية على الكثير من الألياف، مما يساعد على الهضم. وتوفر هذه الخضروات أيضًا العناصر الغذائية الرئيسية، مثل:

• فيتامين ج

• الحديد

• حمض الفوليك

هذه العناصر تلعب دورًا مهمًا في دعم جهاز المناعة.

قد تحتوي الخضروات الورقية الخضراء أيضا على خصائص مضادة للجراثيم وتأثيرات مضادة للالتهابات. نتيجة لذلك، قد يساعد تناول الخضراوات الورقية الجسم على التعافي من الأنفلونزا.

يمكن أن تكون الخضروات الورقية إضافة سهلة ولذيذة للحساء، وتتضمن أمثلة هذه الخضروات ما يلي:

• الكرنب

• السبانخ

• الجرجير

• السلق

6- دقيق الشوفان

دقيق الشوفان مصدر رائع للألياف. وفي الواقع، يمكن أن تساعد ألياف البريبايوتك في الشوفان في تغذية البكتيريا الصحية في الجسم.

يمكن أن يوفر إضافة الموز إلى دقيق الشوفان أليافًا إضافية، وكذلك الفيتامينات مثل البوتاسيوم.

قد يكون ذلك مفيدا أيضا لتخفيف أعراض الأنفلونزا لأن الحمى، والإسهال، والقيء قد تكون نتيجة لانخفاض مستويات البوتاسيوم والأملاح الأخرى.

7- الزبادي

تناول الزبادي الذي يحتوي على البكتيريا الحية قد يساعد في محاربة الأنفلونزا. الزبادي هو أيضًا مصدر جيد للبروتين.

 وجدت دراسة عام 2011 أن البكتيريا في الزبادي تساعد على مقاومة فيروس الانفلونزا في الفئران. ومع ذلك، فإن تأكيد هذا التأثير في البشر يتطلب المزيد من البحث.

من المهم ملاحظة أن الألبان تزيد من إنتاج المخاط لدى بعض الناس. ويمكن أن يؤدي ذلك إلى تفاقم أعراض الأنفلونزا.

8- السوائل

البقاء رطبًا هو أحد أهم الأشياء التي يمكن للشخص القيام بها لمساعدة جسمه على مقاومة الإنفلونزا.

فيما يلي بعض السوائل التي قد تكون مفيدة بشكل خاص:

• الماء: تستخدم الكلى الماء لطرد الفضلات من الجسم. قد يساعد شرب الكثير من الماء على تسريع الشفاء.

• ماء جوز الهند: ماء جوز الهند غني بالبوتاسيوم والصوديوم والكلوريد. قد يساعد شرب ماء جوز الهند في استبدال الماء الذي يفقده الجسم من خلال التعرق أو القيء أو الإسهال.

• الماء الساخن مع العسل والليمون والزنجبيل: قد يقلل الزنجبيل في هذا المشروب المهدئ من الغثيان.

أطعمة يجب تجنبها أثناء الأنفلونزا

قد تؤدي بعض الأطعمة والمشروبات إلى إبطاء الشفاء من الأنفلونزا، بما في ذلك:

• الكحول: الكحول يجفف الجسم ويقلل من وظائف الجهاز المناعي.

• الأطعمة المصنعة: يمكن أن تحتوي على نسبة عالية من الملح، مما قد يؤدي إلى جفاف الجسم، والسكر، مما قد يزيد الالتهاب.

• الأطعمة الدهنية: يمكن أن تبطئ عملية الهضم.

• منتجات الألبان: من الصعب هضم اللاكتوز، وهو مركب في منتجات الألبان. لذا يجب على أي شخص يشعر بالغثيان أو يعاني من زيادة إنتاج المخاط بعد تناول منتجات الألبان تجنبه حتى تختفي أعراض الأنفلونزا.

• الطعام ذو الحواف الخشنة: يمكن للبسكويت والأطعمة المقرمشة الأخرى خدش الحلق وإثارة الشعور بالألم.

نصائح أخرى لتسريع عملية الشفاء

إذا كان الشخص يعاني من أعراض إنفلونزا خفيفة إلى معتدلة، فمن الأفضل البقاء في المنزل والراحة.

توصي مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) بما يلي:

• البقاء في المنزل حتى مرور 24 ساعة على الأقل على اختفاء الحمى

• أن يمتنع أي شخص يقل عمره عن 18 عامًا عن تناول الأسبرين

يمكن أن يتسبب تناول الأسبرين في الإصابة بمتلازمة راي، وهو اضطراب نادر لدى الأشخاص دون سن 18 عامًا.

يمكن أن يساعد تجنب الاتصال بأشخاص آخرين في منع انتشار الإنفلونزا.

يجب على الأشخاص الذين يدخنون تجنب ممارسة التدخين أثناء الإصابة بالأنفلونزا. فيمكن أن يؤدي التدخين إلى تفاقم أعراض الأنفلونزا وتأخير الشفاء.

يمكن أن يساعد تناول أدوية مثل أسيتامينوفين في تخفيف الحمى وتخفيف الآلام.

متى يجب عليك زيارة الطبيب ؟

يجب على الأشخاص الذين يعانون من حالات صحية أخرى الذهاب إلى الطبيب إذا كانوا يعانون من أعراض الأنفلونزا.

يجب على أي شخص لديه مخاوف بشأن أعراض الإنفلونزا أن يذهب للطبيب.

يمكن أن يكون للأنفلونزا آثار أكثر حدة لبعض الأشخاص، بما في ذلك:

• الأشخاص الذين يبلغون 65 عامًا أو أكثر

• الرضع والأطفال الصغار

• النساء الحوامل

• الأشخاص الذين يعانون من حالات صحية أخرى

يجب على تلك المجموعات طلب العلاج في غضون يومين من الإصابة بالإنفلونزا لمنع حدوث مضاعفات. وقد يصف الطبيب الأدوية المضادة للفيروسات.

ملخص

قد تساعد بعض الأطعمة والمشروبات المغذية على التعافي من الأنفلونزا - من خلال دعم جهاز المناعة أو المساعدة في مكافحة الالتهاب، على سبيل المثال.

الأطعمة والمشروبات الأخرى قد تبطئ التعافي. وقد تزيد منتجات الألبان والأطعمة الدهنية من خطر الغثيان وصعوبة الهضم، في حين أن الكحول يمكن أن يسبب الجفاف.

يجب على أي شخص يعاني من أعراض الأنفلونزا الشديدة أن يذهب للطبيب.

هناك بعض الأشخاص يكونون أكثر عرضة للإصابة بمضاعفات وأعراض الإنفلونزا. ويجب عليهم القيام بزيارة الطبيب واستشارته حول أعراض الأنفلونزا، حتى عندما تكون خفيفة.




  • Share

    • 303
    • 1,412