نظام غذائي صحي للوقاية من مرض السرطان: 18 قاعدة غذائية للوقاية من السرطان



انتشر مرض السرطان في الآونة الأخيرة بشكل مزعج، لذا بات علينا أن نفهم القواعد العامة بالنسبة لمرض السرطان وكذلك الأمراض الأخري يشكل عام
أولا من المهم جدا معرفة أن المسبب الرئيسي لمرض السرطان هو التدخين وأيضا تناول المنتجات المعلبة المتكرر بشكل يومي وبشكل خاص التي تحتوي على مواد حافظة وألوان وطعوم كيميائية.


  1. هنا لابد لمريض السرطان والمريض بشكل عام أن يعود للغذاء الطبيعي الحي الذي تعيش عليه الكائنات الشبيهة بالإنسان بشكل طبيعي في البرية، وهذا بشكل رئيسي يتكون من الورقيات الخضراء: مثل الخبيزة والبقلة والبقدونس والكرفس والخس والشبت إلخ. أي أن تدخل الجسم الأمور الخضراء بشكل كبير (80% ‏من الطعام ورقيات خضراء) من أجل دفع الحياة داخل الجسم وتنظيفه وتزويده بالمعادن. طبعا أيضا يتم التركيز على الخضار بشتى أنواعها باستثناء البطاطس والسبانخ والبندورة والباذنجان (لأسباب يمكن توضيحها بالتفصيل لمن يرغب).

     

    أكل المنبتات أمر بالغ الأهمية والإفادة لصحة المريض،  فيتم تنبيت  البذور بمختلف انواها  مثل:  العدس والماش والحمص والقمح والشعير إلخ. ويتم التنبيت بسهولة شديدة من خلال نقع البذور ليلة كاملة في الماء وثم تصفيتها ‏وبعدها غسلها وتصفيتها وتقليبها مرة يوميا حيث خلال 48  ‏ساعة تخرج البراعم منها وهنا يتم أكلها مباشرة، أو مع السلطة، أو من خلال خلطها بالخلاط مع ماء وشربها كل صباح (عند الخلط  بالخلاط الكهربائي  لابد من شربها علي الفور حتى لا تتأكسد).
    كذلك يكمن تنبيت القمح للحصول علي حشيش القمح والشعير وشربه مع الوجبة في الخلاط يوميا حيث يحصل من خلالهما الشخص على تغذية مركزة جدا.


    هنا حيث قد تم التركيز على أكل الطعام الحي كما سبق، فمن الجيد أيضا تحضير شوربة خضار وبقوليات طازجة يوميا (طبعا دون ماجي ودون بهارات وبالقليل جدا فقط من الملح البحري وليس المكرر). فيمكن تناول الوجبة الحية غير المطبوخة كما سبق في الصباح مثل السلطات والعصائر الخضراء والمكسرات النية المنقوعة بالماء إلخ، وشرب الشوربة الطازجة كوجبة بعد الظهر. ويمكن عمل وجبة خفيفة في الظهر من الخضار والقليل من الأرز البني الكامل (وليس الأبيض) إذا أحس المريض بالجوع نتيجة عدم التعود، ولكن من الأفضل أن يكون كل الأكل تقريبا مبني على الورقيات الخضراء والمنبتات والمكسرات النية بعد نقعها بالماء (لوز، جوز،إلخ). 
    إذن حين يقوم الشخص المريض باستثناء جميع المواد الكيميا ئية والمصنعة والحافظة، وبدلاً عن ذلك يقوم بالتركيز على الغذاء الحي والنباتي فإن الجسم يتمكن من الدخول في طور التنظيف وتقوى المناعة ويتحول الدم إلى القلوية الطبيعية إلى درجة تبدأ من خلالها بحرق الخلايا السرطانية والميكروبات وبناء الجسم بشكل سليم. فالجسم قادر على بناء نفسه ويلزمه فقط الوسط السليم.

    من المهم أيضا التقليل من تناول الشاي والقهوة وتناول الشاي الأخضر بدون سكر، حيث يساهم الشاي الأخضر على استرجاع قلوية الدم وتنظيف الكبد والكلى من الفضلات التي تتكون من شرب القهوة والشاي الأسود.
    الكلى والكبد هما بمثابة فلتر تنقية في الجسم، وإذا لم يكونا نظيفين فلا يمكن للجسم أن يقوم بتنظيف نفسه وبناء الخلايا فيه بشكل سليم. ويمكن تنظيف الكلى والكبد بشكل تدريجي من خلال شرب كأس ماء  دافئ على الريق وقبل تناول أي شيء بنصف ساعة صباح كل يوم به ملعقتين من زيت زيتون وملعقتي ليمون.

    و لابد من التركيز الشديد على شرب ماء نقي، حيث تتم فلترة الماء بأفضل الطرق وبعدها وضعه في فخارة لمدة 24 ‏ساعة قبل شربه لإعادة الحياة إليه.

    أكرر مجددا على أهمية أن يكون الماء نقي جدا وموضوع في الفخار.

    و دون الحاجة للتفسير، ‏فمن الواضح أن أهمية الدعاء والنفس الطيبة وإزالة الغضب ونشر الحب في القلب ووجود هدف في الحياة هي مقومات أساسية للصحة ولابد من وجودها فورا عند كل إنسان بل إن تأثيرها فوق كل شيء. أيضا ممارسة التمارين الرياضية بشكل ممتع هو شيء هام جدا لاسترجاع الحيوية.

    في حالة لوحظ حاجة المريض الشديدة لأكل شيء طعمه حلو فيمكن طهي القليل من الأرز البني ووضع القليل من دبس التمر أو العنب عليه كوجبة خفيفة. ولكن مع الانتباه بعدم الإكثار منه.

    الأكل المتخمر جيد ويمكن أكله يوميا (مثل المخلل والزيتون). لكن لابد أن يتم عمله في المنزل وبكمية قليلة من الملح البحري (و ليس الكثير من الملح كما هو متعارف عليه ).


    أيضا الحبوب المرة، مثل اللوز المر والترمس المر تحتوي على مادة قاتلة لخلايا السرطان (اسم المادة اللياترل، أو فيتامين ب 12).  لكن من الهام عدم تناول ما يفوق عن 20 حبة يوميا لأن المادة حينها تبدأ بالضغط على الجسم بشكل عام.

    أيضا من الهام جدا وخصوصا في الحالاث المتقدمة أن يتم الفحص المتكرر لنسبة البوتاسيوم في الجسم، فالعديد من الحالات تدخل في طور خطر بسبب الهبوط المفاجئ للبوتاسيوم ولابد أن يكون هنالك مصدر فوري في البيت في حالة حصل ذلك (الدلالة هي الوهن العام وعدم انتظام القلب )، حيث أن الجسم يفقده بسبب بعض الأدوية المعطاة، ‏و أيضا بسبب تناول الملح المتكرر
    و كذلك فإنه من الهام جدا تخليص الجسم من الفضلات أولا بأول عن طريق الانتظام في عملية التبرز وحتى عمل حقنة شرجية تحت اشراف الطبيب في الحالات المتقدمة.

    يمكن تلخيص النظام الغذائي المتبع للوقاية من السرطان في النقاط التالية:

    1.  أكل الأكل الحي مثل الورقيات الخضراء والخضروات.
    2. عمل شوربة طازجة يوميا دون أي منتجات حيوانية أو بهارات (فقط القليل من
    الملح البحري أو ملح الهيملايا أو مح الطين)، وإذا كان المريض ممنوع من الملح فتمهل قليلاً في تناوله حتي لو كان صحيًا كالهملايا
    3.  التوقف التام عن المنتجات الحيوانية المعلبة والمواد الكيميائية الحافظة وما شابه.
    4. التقليل من السكر والنشويات المقشورة.
    5.  يمكن أكل الأرز البني أو القمح الكامل بين فترة وفترة.
    6. لا يتم خلط الخضار النيئ بالمطبوخ، يتم المباعدة بينهما. مثلا:  الحي في
    ‏الصباح، والمطبوخ شوربة بعد الظهر.
    7. تقليل شرب الشاي الأسود والقهوة والتركيز على الشاي أخضر بدون سكر

    8. نشر الحيوية والجمال في البيت والعمل لهدف في الحياة.
    9. أكل شيء مر بمقدار قليل يوميا، مثل اللون المر أو الترمس المر (ليس أكثر من
    29 ‏حبة يوميا).
    10. أن تكون المياه المشروبة نقية جدا وبعد وضعها في الفخار 24  ‏ساعة.
    11.  عدم التصرف كضحية، أن تكون الشخصية قوية ولها هدف.
    12.  تنظيف الكبد والكلى التدريجي بالطريقة التي تم ذكرها.
    13. تناول المنبتات يوميا سواء أكل أو شرب بعد الخلط بالخلاط، وشرب
    ‏حشيش القمح والشعير بعد الخلط بالخلاط.
    14. محاولة إيجاد نبتة الأرقطيون من عند العطارين وشربها كشاي بمقدار
    ‏مرتين يوميا.
    15. محاولة إيجاد أيضا عشبة الخر فيش (Milk Thistle وتناولها يوميا
    ‏(هي نبتة برية موجودة في كل مكان).

    16. الابتعاد قدر الإمكان عن تناول الأدوية بدون اشراف طبي بسبب كونها تقريبا كلها تسبب
    ‏أعراض جانبية في الجسم وتثقل على الكبد والكلى.
    17. الابتعاد عن جميع المواد الكيميائية وبشكل خاص المنكهات والمواد
    ‏الحافظة والمحليات الصناعية مثل الأسبرتام والسبلندا (السكرلوز).
    18. تقليل القلي بالزيت قدر الإمكان، وإذا حصل من وقت لوقت فيمكن
    ‏استعمال زيت عباد الشمس فقط فهو أقل الزيوت تأكسدا من ما هو متوفر.

  • Share

    • 92
    • 1,891

    Submit your articles

    Submit your articles now to Orrec.