هل تفضل أحد أطفالك عن الآخر؟! إليك الأسباب .. والعلاج!

4 أسباب شائعة لتلك الحالة وسبيل واحد للعلاج

هل تفضل أحد أطفالك عن الآخر؟! إليك الأسباب .. والعلاج!

العديد من الناس يفضل أحد أبنائه عن الآخرين، دون سبب محدد أو واضح لهذا الأمر.

وقد يتطور الأمر ليتحول إلى عدم اهتمام أو حب تجاه أحد الأطفال، مقابل حب واهتمام وتقدير أكبر للطفل الآخر.

قد تبدأ تلك المشاعر منذ الولادة، حيث يستغرق الأمر عدة أسابيع لإقامة علاقة عاطفية مع الطفل الصغير، على عكس الطفل المحظوظ بمشاعر الحب.

ورغم أن الطفلان يبدوان رائعان، وأذكياء وكلاهما لطيف ومُضحك، إلا أنه هناك شيء ما يحجب المشاعر تجاهه، وهو ما قد يصيب الإنسان بالحزن والحيرة.

فيما يلي عدد من الأسباب التي يمكن أن تصل بك لتلك الحالة:

استهلاك المشاعر

أحيانًا قبل ولادة الطفل الثاني، يكون الطفل الأول، قد استهلك كل المشاعر العاطفية من الأبوين.

حينها لا يكون هناك مساحة كافية في القلب لطفل آخر، وعلى الرغم من أن قدرتنا على الحب يجب ألا تكون محدودة.

لكن في بعض الأحيان ومع وجود بعض العقبات والمشاكل النفسية، فقد لا تستجيب قلوبنا وعقولنا لما هو طبيعي، وسلوك غريزي.

عمل مقارنات بين الطفلين / الأطفال

في حالة وجود أكثر من طفل في المنزل، وحدوث بعض المقارنات بين الطفلين، فقد يتغلب طفل على الآخر في الشكل أو القدرات الذهنية.

أو قد يتفوق طفل على الآخر من خلال قدرته العالية على التواصل مع الآخرين.

فقد تجد أحد الأطفال قادر على التواصل مع العائلة بشكل أفضل ودون أي مجهود، على عكس الآخر الذي يبذل المزيد من الجهد من أجل تحقيق نفس التواصل.

الإصابة باكتئاب ما بعد الولادة

تعاني بعض النساء من حالة اكتئاب ما بعد الولادة، وهي حالة تصيب النساء حديثي الولادة، حيث تشعر بنوع من المشاعر السلبية نحو طفلها.

وهو ما يجعلها تشعر كما لو كانت تكرهه، أو ترفض وجوده من الأساس.

تلك المشاعر من المؤكد أنه سيكون لها، تأثير على كيفية اتصالك أنت وطفلك، مما يجعل من الصعب على مشاعر الأمومة الغريزية أن تتدفق.

مرور الأم بمشاكل نفسية أثناء الحمل

قد لا يحدث اكتئاب ما بعد الولادة، لكن قد تكون هناك بعض المشاكل النفسية التي وقعت للأم أثناء الحمل، أو مرت بعد الولادة، وهو ما ساهم في منع مشاعر الأمومة من التدفق.

أسباب تاريخية

عليك أن تنظر إلى أبعد من الدوافع العاطفية لديك وأن تستكشف تاريخ حياتك لمعرفة السبب وراء تلك المشاعر.

ستكون هناك أسباب، بغض النظر عن مدى صعوبة اكتشافها، إذا نظرت إلى الوراء في تلك الفترة، سوف تجد أسباب وأدلة، في أعماقك على عدم تدفق المشاعر للمستوى المطلوب.

علاج تلك المشكلة

الواقع فإن تلك المشكلة ترتبط بشكل كبير بحالتك الذهنية وليس العاطفية، فالحب في تلك الحالة يجب أن ينبع من العقل وليس القلب.

فأنت في تلك الحالة، بحاجة إلى التعامل مع الطفل بشكل ذكي، حيث تضع تلك المشاعر السلبية، وتبدأ في اكتشاف ما فيه طفلك من مزايا، وأمور إيجابية تجعلك تشعر بالسعادة معه.

من المرجح أنك بعد فترة طالت أو قصرت، سوف تجد العلاقة مع طفلك تتطور من مسؤوليتك تجاهه إلى كونك أفضل صديق له على الإطلاق.

عندما تخذلنا البيولوجيا، نحتاج إلى استخدام أدمغتنا للوصول إلى علاج لهذا الخلل.

قد تشعر أنك ملعون على نحو فريد بشأن هذه المسألة، لكن يمكنني أن أؤكد لك أن مثل هذه "المشاكل" شائعة بين الآباء والأمهات، فهم في النهاية بشر أولاً وقبل كل شيء.



  • Share

    • 38
    • 2,037

    Submit your articles

    Submit your articles now to Orrec.