10 من أكثر القوانين غرابة في إفريقيا


لا شك أن إفريقيا تعد واحدة من أكثر الأماكن غموضًا على وجه الأرض، هذه القارة الهائلة هي موطن لأكثر من 1.2 مليار شخص وتنعم بأجمل المناظر الطبيعية، فبها  أقدم ندوبة نيزك علي كوكب  الأرض، ومنحنيات جبلية عجيبة، كما تتمتع بالصخور القديمة،  وتعد إفريقيا مكانًا ساحرًا للغاية،  كما يقدم تجارب فريدة من نوعها بما في ذلك رحلات السفاري عند غروب الشمس والسباحة مع أسماك القرش والحيتان،كما تنعم بثروة عظيمة من المخلوقات البرية والحياة الطبيعية البكر، ومع ذلك ينبغي أن يكون الزوار على استعداد لصدمة ثقافية شديدة فعلي الجانب الآخر هناك  أطعمة غريبة، وطقوس وتقاليد غريبة عمرها قرون، فما تراه في الأفلام الوثائقية هو مجرد غيض من فيض من الغرابة التي تخرج من هذه الحضارة. نظرًا للبيروقراطية التي تعود إلى الحقبة الاستعمارية، والأنظمة القانونية، والفقر الذي طال أمده، فإن الدول الإفريقية لديها أيضًا قوانين لا تعد ولا تحصى.
لقد أعددنا قائمة تشمل 10 من القوانين الأكثر غرابة في أفريقيا.

أولًا: لوائح المرور الغريبة

قوانين المرور هي أبسط أشكال القوانين وأفريقيا تتفوق بالفعل في إبراز الغرابة، فقد فرضت جنوب إفريقيا حظرًا للتجول فحظرت جميع المركبات الثقيلة على الطريق خلال ساعات محددة من اليوم،  وقد يكون هذا أمرًا بديهيًا، في دول نامية تحتاج إلى المزيد من البنية التحتية
 هل سبق لك أن رأيت البط والإوز يعبران الطريق؟ حسناً، ولكن لا تتمتع جميع الحيوانات بهذا الامتياز،  فقط الخيول والبغال والحمير والماعز والخنازير و... النعام. إن انتهاك هذا خلال أي وقت في أي مكان من شأنه أن يؤدي إلى غرامة كبيرة تبلغ حوالي 300 دولار أمريكي. علاوة على ذلك، بغض النظر عن مدى غضبك من السائقين أو الحيوانات، فإنه من غير القانوني لك أن تسب الطائر أثناء السير على الطرق الكينية.

ثانيًا: الدببة


يمنع التشريع السياح والسكان المحليين من التفاعل مع الدببة في جنوب إفريقيا بأي شكل كان،  تعتبر مصارعة الدب غير قانونية ولا يمكنك المشاركة في تنظيم أو مشاهدة هذا النشاط، في حين إنه ليس من غير القانوني الاحتفاظ بالدببة كحيوانات أليفة "منزلية"، فمن المخالف صراحةً القانون إدخالها في الأماكن العامة أو إلى الشواطئ الخاصة، قد يكون هذا معقولًا في مدن أمريكا الشمالية، لكن الدببة ليست من مواطني القارة الأفريقية ولم يسافر دب واحد إلى أراضي منطقة جنوب الصحراء منذ أكثر من مليون عام! .

ثالثًا: وضع قيود علي الأسماء


في معظم دول العالم لك مطلق الحرية في تسمية أطفالك بأي شيء تريده، طالما أنه ليس مسيئًا أو غير صحيح من الناحية السياسية،  في المقابل، يمكن للسكان المحليين المغاربة فقط اختيار أسماء الأطفال من قائمة معتمدةويتم  استبعاد جميع الأسماء الغربية، يهدف هذا القانون إلى الحفاظ على التقاليد المحلية، وفي غينيا الاستوائية تحدد هذا الأمر بشكل أكبر فتسمية طفلتك "مونيكا" غير قانوني، وفي غير ذلك الأمر يمكنك تسمية سيارتك أو مركبتك أو أي شيء آخر بأي اسم غربي تريده بالمقابل.


رابعاً: ارتداء الملابس المناسبة

 الملابس لها تأثير قانوني وعقوبات صارمة في أفريقيا، في أجزاء من القارة،قد يؤدي ارتداء الملابس المحظرة بالزج بك خلف القضبان فقد  يتعرض السائح المهمل الذي يرتدي الطراز العسكري للاحتجاز للاشتباه في ارتباطه بقوات المتمردين المحلية. أيضا، في بلدان مثل المغرب والسودان وغانا، من الأهمية بمكان أن تلتزم النساء بمعايير الملابس المحافظة،  يتم حث السياح على إظهار أقل قدر ممكن من الجلد وتجنب الملابس العارية بالإضافة إلى ذلك، في السودان، يُسمح للنساء فقط بارتداء الفساتين ويجب أن يكون شعرهن مغطى دائمًا. والأغرب من ذلك كله هو أن مدغشقر تجعل النساء الحوامل يرتدين القبعات مخالفة للقانون. يمكنك حقًا أن تقول إن اختيار الزي هو قرار حياة أو موت في إفريقيا.

خامساً: حظر التصوير في الأماكن العامة دون تصريح



معظم الدول الإفريقية تنظم العمل السياحي وطريقة وأماكن التقاط الصور، فيمنع التقاط الصور  بشكل خاص حول المباني الحكومية. على سبيل المثال، في جنوب إفريقيا، لا يمكنك التقاط صورة لمقر إقامة الرئيس  وهذا هو الحال  في غالبية الدول العربية في الشمال الافريقي حيث يحظر علي السياح التقاط صور للمؤسسات السياسية أو العسكرية،  تشاد تجعل الأمر أكثر وضوحًا - لا يمكن التقاط صور من أي نوع دون الحصول على تصريح رسمي. الأمر الصعب هنا، هو أن هذه المباني في بعض الأحيان لا تحمل علامات مرئية ويمكن للسائحين التقاط صورة لها دون إدراك الآثار المترتبة على ذلك

سادسًا: تشديد الرقابة

تعتبر العديد من الدول الإفريقية أن المعرفة بحد ذاتها خطيئة وتفرض  عليها رقابة شديدة.
فالعديد من الدول الإفريقية تقبع تحت الحكم الديكتاتوري كذلك العديد من البلدان الفريقية تواجه اضطرابات سياسية لذلك فإن الرقابة ضرورية لضمان الاستقرار السياسي،  ربما ترغب في مشاهدة الأخبار المحلية من خلال التلفزيون؟
حسنًا، لا يمكنك ذلك في جنوب إفريقيا دون الحصول على ترخيص تلفزيون أولاً،كذلك  ﻣﻤﻨﻮﻉ ﻣﺸﺎﻫﺪﺓ ﺍﻟﺘﻠﻔﺎﺯ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ 12 ﺻﺒﺎﺣﺎً    في الكاميرون
ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ: ﻛﺎﻣﻴﺮﻭﻥ. بغض النظر عن كيفية تواصلك مع أصدقائك، لا مفر من الرقابة الحكومية،  يتم استغلال الهواتف بشكل متكرر ويتم أرشفة الرسائل النصية ومراقبة الرسائل عبر الإنترنت،  يمكن لتقنيات مثل سكيب
تجاوز الرقابة، ولذلك تم تجريمها مؤخرًا،  في إثيوبيا، على سبيل المثال، يمكن أن يواجه المستخدمون عقوبة السجن لمدة تصل إلى 15 عامًا، رغم ذلك لا يوجد بلد يفوق غينيا الاستوائية في ذلك الأمر فحتي تمنع الوصول غلى المعلومات وتمنع المعرفة من جذورها تقوم بتشجيع الشعب علي الامية  من خلال تثبيط السكان رسمياً عن التعلم والقراءة، هل رأيتم عاراً أكثر من ذلك! 


سابعًا: زيجات غريبة

أصدرت إريتريا  تشريعاً جعل من الضروري على الرجال الزواج من زوجتين على الأقل. والإريتريون المخلصون الذين يرفضون ذلك سيواجهون عقوبة السجن مدى الحياة، كما  تدرس نفس الدولة أيضًا مشروع قانون من شأنه أن يجبر النساء على الموافقة على الزواج من تعدد الزوجات، حتى زواج الأطفال، وهو أمر مسموح به كذلك في نيجيريا، ويمكن رفع دعوى ضدك لعدم الالتزام بوعد الزواج من شخص ما.


ثامنًا: النساء مواطنات من الدرجة الثانية




كثير من البلدان الأفريقية تعتبر النساء من ممتلكات الرجال الشخصية، فهي أكثر قيمة بقليل من الماشية، فمثلاً  عدم المساواة واضح بشكل خاص في سوازيلاند، حيث  الملك مسواتي الثالث والذي يتسم بسمعة سيئة بسبب تمييزه المخزي ضد المرأة
فمن قوانينه معاقبة النساء اللائي يرتدين السراويل بتعريتهن ونزع ملابسهن ويجرجن الجيش سراويلهن. علاوة على ذلك، حاول هذا الديكتاتور المتهور سن قانون يجبر جميع الفتيات الصغيرات على ارتداء أحزمة العفة. نعم، أحزمة العفة التي كانت في العصور الوسطى في القرن الحادي والعشرين، كذلك غالبية الدول الإفريقية  ترى النساء قاصرات قانونيا، فعلى سبيل المثال، حتى في جنوب إفريقيا الأكثر تقدماً يُمنع بعض النساء من امتلاك الأرض أو فتح حساب مصرفي أو العمل خارج منزلهن دون إذن زوجهن، وتتحمل النساء غير المتزوجات في جنوب إفريقيا كل المسؤولية القانونية تجاه الأطفال، ما لم يوافق الرجال على خلاف ذلك. وغني عن القول إنه ينبغي للسائحات أن يأخذن حذرهن عند زيارة هذا الجانب من العالم.


تاسعًا: حرق جميع السحرة

مصطلح "مطاردة الساحرات" له معنى حرفي للغاية في بعض أنحاء إفريقيا، بسبب الجذور التاريخية والطبيعة المتخلفة العامة للقارة، فما زال العديد من الأفارقة يؤمنون بخطر السحر، وتوجد تشريعات رسمية لمكافحة الساحرات وأي شخص يثبت أنه ساحر أو يدعي ممارسة السحر يمكن أن يعاقب بشدة.
  نيجيريا  تفرض عقوبة السجن لمدة تصل إلى سنتين على هذه الجريمة كذلك يتم تصنيف النساء المسنات، اللائي يعشن عادة بمفردهن، على هذا النحو ويتم إعدامهن بلا رحمة. أصبحت الأرامل مستهدفة بسهولة وغالبًا ما يهربن من القرية بعد ظهور أي علامات للريبة. من المحير للغاية التفكير في أن هذه الممارسة المتعطشة للدماء لا تزال قائمة.


عاشرًا: قوانين سخيفة

في حين أن القوانين المذكورة أعلاه هي في معظمها تتعلق بمسائل خطيرة، إلا أن هناك قائمة لا حصر لها من القوانين الأفريقية السخيفة والغريبة، فعلي سبيل المثال: إخراج ريح (فساء أو ضراط) يعد أمرًا غير قانوني في ملاوي، أما في كينيا فمن غير القانوني التجول دون أي أموال
 
أما في  جنوب افريقيا فقد كان يمنع  السود من  التجول في جوهانسبيرج خارج ساعات الدوام.كذلك يمنع الرجال السود من السير باتجاه الفتيات البيض.
في جنوب إفيريقيا أيضاً يتم  تركيب نافث للنيران على جوانب سيارتك نظراً لأنها  تعاني من ظاهرة السطو على السيارات بشكل مرتفع، وصل السطو إلي معدل 13 ألف سيارة في السنة، لذلك توصلوا إلى  حل غريبة وخطير  لحماية أصحاب السيارات من الاعتداءات والسطو عليهم، حيث اخترعوا منتج يمكن للناس الحصول عليه بسهولة، وهو عبارة عن قاذف لهب يُركب على جوانب السيارة، ويُتحكم  فيه من خلال زرصغير عبر الضغط عليه من داخل السيارة كي يخرج لهبا لمسافة تصل إلى مترين في وجه من يسطو علي السيارة، وهذه الحل قد يؤدي الي قتل مهاجم السيارة او علي الاقل اصابته بالحروق وتعرضه للإغماء وهذا الاختراع ينسب إلي المخترع شارل فوري.

كل واحد من هذه "القوانين" يفسد ببساطة كل المنطق السليم والمنطق الإنساني.


  • Share

    • 1315
    • 3,164